التاريخ : 2017-04-05
هل الوحدات انتهى مع طارق خوري !!
الراي نيوز- رامي الرفاتي
ظهر رئيس نادي الوحدات طارق خوري قبل عدة سنوات امام شاشات التلفاز يذرف الدموع بمناسبة تأهل الوحدات لدور الثمانية لبطولة دوري ابطال العرب بمباراة دراماتيكية سوف تبقى عالقة في اذهان مشجعي الفريق الأخضر يقدم الوعود بمكافآت مجزية للاعبين والجهاز الفني بعد الفوز على المريخ السوداني .
طارق خوري والقصة الخيالية التي من خلالها استطاع الوصول من مدرجات التشجيع لاعتلاء السلم الاداري لفريق الوحدات وحقق إنجازات عديدة على المستوى المحلي كان أهمها حصول الفريق على بطولات الاتحاد الاردني لكرة القدم جميعها بمناسبتين بقيادة المدربين العراقي أكرم سلمان والكرواتي دراجان تالايتش .
الإنجازات التي حصدها الوحدات بقيادة خوري كانت ضريبتها وصول الشخصية الجدلية لقبة العبدلي في المرة الاولى عن الدائرة الثالثة بالعاصمة عمان وفِي المرة الثانية عن الدائرة الاولى لمحافظة الزرقاء ثاني أكبر محافظات المملكة تعدداً للسكان
خوري صرح في العديد من المناسبات ان حقبة 2017 هي الاخيرة له في ادارة الوحدات لماذا لا احد يعلم لان خوري رجل مزاجي لا يحب الإفصاح عن أسراره ولا يكشف عن الخبايا التي تدور داخل اروقة نادي الوحدات .
منذ ظهور خوري بالتصريحات ضربت المعضلات شراع الوحدات وكان اخرها عدم مقدرة النادي دفع تذاكر الانتقال من العاصمة الاردنية عمّان الى مسقط ليقابل فريق صحم ضمن بطولة كاس الاتحاد الآسيوي .
الادارة شابت من حولها التكتلات الانتخابية المقبلة على نادي الوحدات ولَم يأثر احد على نفسه لإخراج الوحدات من مأزق الضائقة المالية التي يمر بها النادي وكان الحل رحلة مكوكية تضع رحالها في عمان يوم الخميس قبيل مباراة الكلاسيكو الاردني بيومين مما اثار حفيظة الجهاز الفني واللاعبين والجماهير .
خوري اصبح قاب قوسين او ادنى من مغادرة نادي الوحدات والطامة الكبرى ان خزينة الوحدات فارغة لا تستطيع دفع المترتبات عليها هذا ما جعل سؤالاً برسم الإجابة هل كان خوري يقدم ميزة العرض والطلب لنادي الوحدات وجماهيريه .
همسة : الإجابة عند اداري عتيد في نادي الوحدات