التاريخ : 2017-03-16
منشية بني حسن والوحدات.. نحو القمة
الراي نيوز
يوجه منشية بني حسن انظاره نحو الاقتراب اكثر من القمة، عندما يستقبل الوحدات الطامح بدوره لانتزاع «القمة» في اللقاء الذي يقام عند الخامسة والنصف مساء اليوم على ستاد الامير محمد بالزرقاء ضمن الاسبوع السادس عشر من دوري المناصير للمحترفين.
وفي الوقت الذي يتطلع فيه منشية بني حسن الى التقدم للمركز الثاني وتقليص الفارق مع الصدارة الى نقطتين، فان آمال الوحدات تبدو اكثر اتساعا وهو يبحث عن اعتلاء صدارة الدوري بعد طول انتظار في رحلة الحفاظ على اللقب، الامر الذي يضفي مزيداً من الاثارة على موقعة اليوم.
ويتصدر الجزيرة الدوري حتى الان بـ32 نقطة، في الوقت الذي يرصد فيه الوحدات القمة وهو يستقر ثانياً بـ30 نقطة قبل لقاء اليوم، في حين يحتل الفيصلي المركز الثالث بذات الرصيد، مع تمركز المنشية رابعاً بـ27 نقطة، ما يوضح اهمية الخروج بالنقاط الكاملة في لقاء اليوم، خاصة وان التعادل لا يغير شيئاً بالترتيب.
ويبدو ان الفوز بشكل مطلباً ملحاً للفريقين على ضوء التعثر في الجولتين الماضيتين، حيث خسر المنشية امام الفيصلي ثم تعادل مع شباب الاردن، في الوقت الذي اكتفى فيه الوحدات بنقطة من لقاءه مع المتصدر الجزيرة، ومثلها في مواجهته امام الرمثا، الامر الذي يؤكد اهمية العودة الى طريق الانتصارات سريعاً.
وكان الوحدات حققاً فوزاً صعباً على المنشية بلقاء الذهاب 2-1، وهو يدرك ان المعطيات تختلف في مواجهة اليوم خاصة وان الدوري دخل في جولاته الاخيرة، كما ان منافسه بات اكثر تماسك وقوة على امتداد الاسابيع الاخيرة، قبل ان يعلن عن نفسه في مقدمة الفرق الطامحة بالتتويج.
ويأمل الوحدات ان يتخطى عامل الارهاق الذي يلازمه منذ انطلاق منافسات كأس الاتحاد الاسيوي بالتزامن مع بداية مرحلة اياب الدوري، حيث أكد المدير الفني عدنان حمد في مناسبات عدة تأثر الفريق بضغط المباريات المحلية والخارجية.
في المقابل، خضع منشية بني حسن لفترة راحة جيدة منذ تعادله الاخير مع شباب الاردن، حيث يدخل لقاء الوحدات بعد نحو 11 يوم لم يخض خلاله اي مباراة، ما يؤكد تباين الظروف بين الجانبين قبل الموقعة المنتظرة.
بين اطماع الوحدات بالصدارة وآمال المنشية بمشاركة منافسه بالمركز الثاني.. يصعب التكهن بمجريات ونتيجة اللقاء الذي سيشهد دعماً جماهيرياً مقتصراً على اصحاب الارض بعد قرار اللجنة التأديبية بحرمان جماهير «الاخضر» من التواجد على المدرجات اليوم، ما يؤكد تباين الظروف والتطلعات رغم ان الهدف واحد.. النقاط الثلاث.