التاريخ : 2016-11-02
الأهلي يودع الدور الأول بـ ثلاث خسائر..وينافس على المراكز (5-8)
الراي نيوز
خرج الأهلي من الدور الأول من بطولة الاندية الاسيوية (19) لكرة اليد التي تقام منافساتها في قاعة الاميرة سمية بمدينة الحسين للشباب، دون ان يحقق اي فوز بعد ان خسر امس لقاءه الثالث أمام النفط والغاز الايراني 23/26.
وبهذه الخسارة حل الأهلي رابعاً والاخير للمجموعة الاولى، لينافس على ترتيب المراكز من (5-8) مع الفرق التي حصلت على المركزين الثالث والرابع في كلا المجموعتين.
وحسب ما افرزته مباريات الامس فان الجيش القطري تصدر المجموعة الاولى برصيد 6 نقاط بعد ان فاز على الجزيرة الاماراتي 37/26 ليحل الاخير ثالثا للمجموعة، خلف النفط الايراني الثاني.
وتصدر المجموعة الثانية النور السعودي بعد ان حقق فوزه الثالث الذي جاء على اهلي سداب العٌماني 42/22، ليرفع رصيده الى 6نقاط، ويحل الفريق العُماني رابعاً.
وانتهت في وقت متأخر امس مباراة -حامل اللقب -لخويا القطري والأهلي البحريني، التي سيتحدد على اثرها صاحبا المركزي الثاني والثالث.
ووفق برنامج البطولة تخلد اليوم الفرق للراحة،على ان تعاود المنافسة غداً باقامة مباريات الدور الثاني، لقاءات تحديد المراكز 5-8.
الأهلي/23
النفط الايراني/26
لم يستثمر الأهلي الفرص ببداية الشوط ليتقدم على النفط الإيراني الذي احسن التعامل مع الهجمات بصورة أفضل من ممثل الاردن.
صحيح ان الفارق وصل إلى 3 اهداف للفريق الايراني، الا ان الأداء كان متقارباً، حيث ظهر بوضوح «ارباكات» هجومية ودفاعية لدى الجانبين مما أثر على عملية التسجيل التي غابت عن المشهد عدة دقائق.
الاهلي أجرى مع نهاية الشوط بعض التبديلات، وركز على قدرة احمد عبدالكريم والمحترفين الكرواتي هارفوجي والتونسي اسامة حسني بالتسديد من خارج المنطقة، بينما لعب أحمد الرشيد واحمد الانصاري وهاني السيد بخط المقدمة، حيث جاءت أدوارهم محدودة في ظل التغطية الدفاعية من لاعبي المنافس.
النفط الإيراني حرص على فارق الهدفين، بعدما عمل مهران روستاتي وحسن سلطان ومهدي موسفي وميرادا سايب بفرض رقابة على أبرز مهاجمي الاهلي، ليثمر ذلك مع الوقت عن تحديد قدرة لاعبي الأبيض عن التسجيل بعد ان صام من الوصول للشباك خمس دقائق.
اما في الهجوم فعمل سايب وروستاني وغريب فراس ومحمد القاسمي والسلطاني على إستثمار الثغرات والتسديد المنوع من داخل المنطقة ومن الخطوط الأمامية لينجحوا بتوسيع الفارق وإنهاء الشوط لصالحهم 13/8.
لم يمهل الإيرانيون الاهلي كثيرا بالحصة الثانية، حينما تقدم بهجوم سريع نثر من خلاله معطيات جديدة ، تمثلت بدقة الاستفادة من الفرص المتاحة ودقة التسديد.
النفط جنى ثمار أسلوبه مبكرا ليتقدم بفارق 8 اهداف 18/19، حيث كان للموسفي وسايب ومحمد صالح والقاسمي اثر واضح بهذا التقدم من خلال حسن التمرير والتسديد من خارج المنطقة.
حاول الأهلي تقليص الفارق، فنجح بذلك بعدما احسن فرض الرقابة على الصالح والموسفي ومهرام، رغم تأثر الفريق بالايقافات؛ أما في الهجوم فقد تعامل حسني ومالك ابو رمان وهارفوجي وابو السندس و السيد وعبد الكريم بصورة أفضل بإنهاء الهجمة،ليتقلص الفارق إلى هدفين 23/25، لكن الوقت كان ادرك الفريق وينهي النفط المباراة 26/23.