التاريخ : 2016-10-08
الإمارات تعترف بصعوبة الفوز على تايلاند
الراي نيوز
مدن آسيوية- لم يكن منتخب تايلاند لقمة سائغة للإمارات في تصفيات كأس العالم 2018 لكرة القدم حيث أحرج مضيفه واقترب من التعادل قبل أن يزيد البديل أحمد خليل الفارق إلى 3-1 لكن المدرب مهدي علي يرى أن فريقه صعب الأمور على نفسه أول من أمس الخميس.
وعادت الإمارات إلى طريق الانتصارات في الدور الأخير بالتصفيات لترفع رصيدها إلى ست نقاط من ثلاث مباريات بفارق نقطة واحدة خلف أستراليا والسعودية صاحبتي صدارة المجموعة الثانية.
وقال المدرب علي في مؤتمر صحفي "صعبنا الأمور على أنفسنا خاصة في الشوط الأول. أهدرنا العديد من الفرص لكن النتيجة النهائية في صالحنا".
وسجل علي مبخوت هدفا في الشوط الأول وضاعف التقدم في بداية الشوط الثاني لكن أداء الإمارات تراجع مما سمح للبديل تانا تشانابوت بتقليص الفارق بمجرد نزوله في الدقيقة 65 وكاد يتعادل بعد انفراد بالحارس لكنه سدد بجوار المرمى.
وأضاف علي "تراخى اللاعبون بعد الهدف الثاني ثم أثر علينا هدف تايلاند بشكل سلبي وتوجب علينا إجراء تغييرات لتنشيط الهجوم"، وبالفعل نجح خليل في إضافة هدف ثالث في الوقت بدل الضائع.
وقال كياتيسوك سيناموانغ مدرب تايلاند إن فريقه الذي خسر للمرة الثالثة على التوالي "كان قريبا من التعادل" ولعب بشكل أفضل في الشوط الثاني بعد امتصاص صدمة الهدف المبكر.
شكوى عراقية
قدم الاتحاد العراقي لكرة القدم شكوى رسمية لدى نظيره الآسيوي ضد حكم مباراته أمام اليابان، الكوري لجنوبي كيم كونغ جين، متهما إياه بالتعاطف والانحياز الواضح مع المنتخب الياباني.
وكان المنتخب العراقي خسر مباراته في الجولة الثالثة من الدور الحاسم للتصفيات الاسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 أمام اليابان (1-2) في سايتاما في الوقت القاتل من المباراة التي كنت ذاهبة باتجاه التعادل 1-1 حتى الدقيقة (4+90).
وذكر رئيس بعثة المنتخب العراقي إلى اليابان يحيى زغير أن "الاتحاد العراقي قدم اعتراضاً رسمياً لنظيره الآسيوي ضد الحكم الكوري الجنوبي كيم كونغ جين الذي كان بطلا لمسرحية تحكيمية عكست تعاطفه الواضح مع صاحب الأرض والجمهور".
وأضاف زغير "المنتخب العراقي قدم أداء بطولياً فاجأ الجميع وأحرج أهل الدار في مناسبات عدة وبلقاء تاريخي يحسب لأسود الرافدين بانضباطهم العالي وتركيزهم الذهني الكبير ومجاراة الخصم"، مشيرا إلى أن "منتخب اسود الرافدين سيعوض هذه الخسارة أمام المنتخب التايلاندي".
ويلتقي المنتخب العراقي نظيره التايلاندي في 11 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي في طهران ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية التي يشارك في صدارتها المنتخبان الاسترالي والسعودي برصيد (7 نقاط لكل منهما) بعد تعادلهما أمس (2-2).
من جهته، اتهم مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل الحكم الكوري الجنوبي بـ"سرقة جهود منتخبه نتيجة تعاطفه مع اليابانيين".
وقال شنيشل "حكم موقعة سايتاما سرق جهود المنتخب العراقي في آخر دقيقة من المباراة".
وتابع "قدمنا مباراة كبيرة إلا أن الحكم الكوري كان متعاطفا إلى درجة كبيرة وواضحة مع المنتخب الياباني ولا سيما الحالة الأخيرة التي سجل منها منتخب المنتخب الياباني هدف الفوز، برفضه دخول اللاعب سعد ناطق الى الملعب قبل تنفيذ الخطأ الثابت في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي للمباراة فضلا عن احتسابه ست دقائق كوقت إضافي".
واضاف "ليس تبريرا بقدر ما هي حقائق معلومة للجميع، لم نخف من الفريق الياباني ولعبنا أمامه بأسلوب متوازن وحتى التبديلات التي أجريناها كانت تبديلات هجومية، والأداء الكبير الذي قدمه المنتخب العراقي جعل المنتخب الياباني يتراجع ويظهر دون المستوى".
واعتبر شنيشل حظوظ منتخب بلاده بالتأهل إلى مونديال روسيا قائمة بتأكيده "حظوظ التأهل قائمة ولن نفقد الأمل في خطف إحدى بطاقات التأهل".
وهذه الخسارة هي الثالثة للمنتخب العراقي بعد ان سقط امام استراليا والسعودية.
مدرب كوريا الجنوبية لن يغير فلسفته
أبدى خورخي فوساتي مدرب قطر رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة 3-2 في ضيافة كوريا الجنوبية والتعرض للهزيمة الثالثة على التوالي في التصفيات.
وفشلت قطر في الحفاظ على تقدمها 2-1 وتعثرت بعد استقبال هدفين متتاليين في أول مباراة في التصفيات تحت قيادة فوساتي بعد الهزيمة 2-0 أمام إيران و1-0 أمام أوزبكستان في أول جولتين.
وتولى فوساتي القادم من أوروغواي المسؤولية الشهر الماضي خلفا لمواطنه دانييل كارينيو وأكد على استعداد الفريق لمواجهة سورية في الدوحة يوم الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الرابعة.
وقال المدرب المخضرم في مؤتمر صحفي عقب المباراة "راض تماما عن أداء اللاعبين خصوصا أننا كنا قريبين من تعديل النتيجة بعدما سنحت لنا العديد من الفرص في الشوط الثاني لم ننجح في استغلالها. التسرع في إنهاء الهجمات وعدم التركيز وراء الخسارة أو على الأقل عدم الخروج بنقطة التعادل لكني فخور بما قدمه اللاعبون".
وتابع "واجهنا ضغطا كبيرا من كوريا في الشوط الأول لكنا نجحنا في غلق المساحات وبمرور الوقت تحكمنا في أسلوب اللعب وسجلنا هدفين".
وتقدمت كوريا عبر كي سونغ يونغ بعد 11 دقيقة لكن سيباستيان سوريا صنع ركلة جزاء سجل منها حسن الهيدوس الذي صنع الهدف الثاني لزميله سيباستيان في نهاية الشوط الأول.
واعترف المدرب السابق للريان بطل دوري النجوم الموسم الماضي بوجود سوء تمركز للاعبين في بداية الشوط الثاني وهو ما أدى لتراجع مستوى المدافعين واهتزاز شباك الفريق مرتين سريعا. وقال فوساتي "عندما تحدثت وقلت إني متفائل بالفريق كنت أعني ما أقول وما يرتبط ذلك بأداء الفريق في أول ثلاث مباريات من التصفيات".
وأضاف "لم نحصد أي نقطة حتى الآن في ثلاث مباريات لكن لا يجب أن نحلل المباريات من خلال النتائج فقط. علينا أن نعترف بأنه قبل التصفيات لم يتوقع أحد أن نحصد نقطة أو ثلاث نقاط من كوريا الجنوبية في عقر دارها وهي أحد أفضل منتخبات القارة وليس في مجموعتنا فقط".
وشعر الألماني أولي شتيلكه مدربه كوريا الجنوبية بعد نجاح لاعبيه في تعويض التأخر في الشوط الأول إلى فوز ثمين. وقال شتيلكه "هذه المرة الأولى التي نحول فيها تأخرنا بالنتيجة منذ تسلمي مهمة تدريب الفريق. هذا سيعزز ثقة اللاعبين في المباراة المقبلة خارج أرضنا أمام إيران".
وتلعب كوريا في طهران على صدارة المجموعة إذ يتقاسم الفريقان الصدارة ولكل منهما سبع نقاط من ثلاث مباريات.
وأضاف المدرب الألماني لموقع الاتحاد الآسيوي "ذهنيا كنا أقوى من قبل وعندما تأخرنا بالنتيجة واصل اللاعبون الضغط وبين الشوطين أخبرت اللاعبين أننا يجب أن نلعب بشكل جيد".
وتابع "كان الوضع صعبا في آخر 21 دقيقة نتيجة لعبنا بعشرة لاعبين ولكن اللاعبين كانوا أقوياء ذهنيا. لا يوجد مباريات سهلة في هذه المرحلة من تصفيات كأس العالم ويجب أن نتذكر ذلك". - (وكالات)