التاريخ : 2016-07-21
الملاكم الأولمبي إيهاب درويش يتجه إلى الألعاب القتالية MMA
الراي نيوز
رغم محاولاته الكبيرة للحصول على بطاقة الوصول الى الأولمبياد، عبر مشاركاته في المحطات التأهيلية الى أولمبياد ريو دي جانيرو، إلا أن الملاكم ايهاب درويش لم يحقق طموحه بالمشاركة الأولمبية، فقد شارك درويش في كل المحطات التأهيلية للأولمبياد، بيد أن لم يتمكن من التأهل، وعند المحطة الأخيرة، لم يحسن درويش عملية إنقاص وزنه من 91 الى 81 كغم، كون المنافسة في وزن 91 كانت أقرب الى الاستحالة، لأن هناك لاعبا واحدا من بقية لاعبي العالم سيتأهل الى الاولمبياد، على عكس وزن 81 كغم الذي يؤهل 5 لاعبين عن هذا الوزن، ورغم مشاركته في معسكر كوبا الذي اشتمل على تدريبات بمعدل حصتين يوميا، بيد أنه لم ينجح بعملية الإنقاص، لكون نهاية مسيرته في الملاكمة كلاعب، فيما يؤكد دوريش أنه عاد بعد معسكر كوبا ووزنه 80 كغم، بيد أن توصية المدير الفني عزالدين عقون جاءت بعدم رغبته بالمشاركة في التصفية الأخيرة بسبب خلافات حصلت بينهما في معسكر كوبا.
درويش كان سجل اسمه بأحرف من ذهب، بأنه أول لاعب أردني في الملاكمة يصل الى الاولمبياد من خلال المشاركة في أولبياد لندن 2012، وفيها تمكن من التغلب على بطل أفريقيا النيجيري لقمان الأول، وفي دور الثمانية خسر أمام بطل العالم 4 مرات الكوبي خوليو لاكروز، ولم ينجح بالوصول الى الدور نصف النهائي. درويش يتجه للألعاب القتالية وبعد أن غادر محطات التأهل الى أولمبياد ريو، فإن درويش يواصل تدريباته للمشاركة في بطولات الألعاب القتالية (MMA)، وأنه سيعمل على الاستفادة من خبرته في الملاكمة، في بطولات الألعاب القتالية، ومن المهارات التي اكتسبها من المدربين الذي أشرفوا على تدريبات المنتخب السابقين الكوبي كوزمان، والوطنيين عمر المجالي ومحمود عشيش وشقيقه فرج درويش. درويش خبرة كبيرة يعد لاعب المنتخب ايهاب درويش صاحب خبرة كبيرة على حلقات الملاكمة كلاعب أو مدرب لبعض اللاعبين في البطولات المحلية، بيد أن درويش قادر على صياغة مفردات التألق كمدرب كما كان لاعبا، وينتظر درويش قادم الاستحقاقات في البطولات القتالية، فيما يتوقع أن يبرز درويش في هذه البطولات، نظرا لخبراته المكتسبة، ولن يتأخر دوريش في الدخول في عالم تدريب الملاكمة؛ حيث يولي ناديه "الأم" البقعة الاهتمام بالفئات العمرية في النادي، ومن ثم التواصل مع الاتحاد للحصول على العديد من الدورات التدريبية المحلية والخارجية، وصولا للتصنيف الدولي كمدرب بنجمة، والمشاركة بعدها بالعديد من الدورات التدريبة وصولا للنجمة الثالثة التي تؤهله للإشراف على تدريب أي منتخب وطني أو حتى تدريب أي ناد أو منتخب عربي. كوزمان الأكثر تأثيرا يؤكد ايهاب درويش أنه تدرب على يد العديد من المدربين المحليين والأجانب، مؤكدا أن الراحل الكوبي كوزمان، هو من كان متأثرا به وبسلوكياته، وكان يمنحه الثقة قبل الصعود الى حلقات اللعب، وأنه كان الأكثر توجيها له على الصعد كافة، وأنه يعتبره قدوته، ويسعى لأن يصل الى مستواه التدربي في قادم الأيام؛ حيث كان لكوزمان الفضل الأكبر على عشيش في الميداليات والبطولات التي حققها درويش؛ إذ يعتز ببرونزية آسيا المؤهلة الى أولمبياد لندن، وذهبية بطولة العرب في قطر 2011.