دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2016-03-29

من يتحمل مسؤولية إخفاق المنتخب ؟

الراي نيوز
– لم يكن يتوقع أقل المتشائمين بأن تنتهي مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام منتخب أستراليا بخمسة أهداف لهدف واحد في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية في التصفيات المزدوجة لكأس العالم في روسيا 2018، وكأس اسيا في الامارات 2019.

الجماهير الأردنية كانت تنتظر نتيجة إيجابية على ملعب سيدني بسبب وعود الاتحاد الاردني واللاعبين الذين أعطوا التفاؤل للجماهير بأنوا يكونوا عند حسن الظن، لكن ما حدث على أرض الملعب كان مختلفا تماما.

هناك أسباب كثيرة ساهمت في هذه الخسارة القاسية والخروج من حلم الانتقال للمرحلة الثانية لحسم التأهل لمونديال موسكو.

الإنجليزي هاري ريدناب المدير الفني الجديد للمنتخب الذي تم التعاقد معه لتعزيز الرؤية الفنية لم يقدم شيئا، حيث قدم النشامي الأداء الأسوأ لهم في مشوار التصفيات المزدوجة، والمتابع لهذه المباراة لاحظ غياب الانضباط التكتيكي، وكذلك غياب الأدوار الواضحة للاعبين في الملعب.

تعاقد الإتحاد الاردني لكرة القدم مع المدرب الانجليزي لم يكن في توقيته بحسب متابعين، خاصة وأنه تم التعاقد مع ريدناب قبل انتهاء التصفيات المزدوجة بمبارتين، في حين كانت بصمة المدرب عبدالله أبو زمع واضحة مع المنتخب وكان هناك نوع من الاستقرار في المنتخب قبل أن يستلمه الانجليزي ريدناب.

تشكيلة المنتخب في المباراة لم تكن متوقعة بإشراك اللاعب إحسان حداد بديلا عن محمد الدميري المصاب في الجهة اليسرى، كذلك عدم إشراك عبدالله ذيب منذ بداية اللقاء ، ومشاركة أحمد سمير أساسيا. وغيرها من الأخطاء الفنية التي كانت واضحة، والتي كان لها دور في تقديم مباراة سيئة أمام "الكنغر" الاسترالي.

وبالرغم من تعيين المدرب الانجليزي قبل نهاية التصفيات المزدوجة بجولتين ، بنغلادش واستراليا، إلا أن قبول المدرب بالموافقة على تدريب المنتخب في هذا التوقيت وظهوره بمظهر الواثق بتقديم شيء للمنتخب في المباراتين، زاد من طموح الجماهير الاردنية بالمنافسة على صدارة المجموعة والتأهل الى الدور الحاسم من تصفيات مونديال روسيا.

لا ينكر أحدا أن المدرب الانجليزي ذو شهرة عالية جدا، وله العديد من البطولات التي حققها من الاندية التي قام بتدريبها، كتوتنهام ووست هام يونايند، كما أنه كان لاعبا سابقا في المنتخب الانجليزي، لذلك يجب أن يرسخ كل خبراته لإعداد منتخب مستقبلي قادر على المنافسة على الالقاب، اذا استمر في تدريب المنتخب.

وبعد انتهاء مباريات هذه المجموعة بقي المنتخب الوطني عند 16 نقطة في المركز الثاني ليبدد الكثير من آماله التي أصبحت معقدة للغاية، خاصة في ظل الحسابات المعقدة مع المجموعات الثانية، حيث تتأهل 4 منتخبات كأفضل ثان في المجموعات الثمانية، بانتظار نتائج منتخبات العراق والصين وكوريا الشمالية وسوريا والامارات وعُمان التي تحتل المركز الثاني في مجموعاتها.

كما رفع منتخب أستراليا رصيده إلى 21 نقطة وحسم بطاقة التأهل للدور التالي من تصفيات كأس العالم وبلغ نهائيات كأس آسيا، بجانب قطر وكوريا الجنوبية.
 
نقاط كثيرة يجب على الاتحاد الاردني وضعها على الحروف، خاصة وأن هناك الكثير من الأسئلة المتداولة بين الجماهير، عن سبب هذا الاخفاق في التأهل، ومن يتحمل المسؤولية، ويبحث الجمهور عن إجابات واضحة حول نتائج المنتخب الوطني بشكل عام في التصفيات. 

عدد المشاهدات : ( 747 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .