دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-11-02

فساد الفيفا: بلاتر .. ثقافة المصافحات والامتيازات والصفقات السرية


الراي نيوز
 - سيب بلاتر يحب أن يبدأ يومه بالضبط قبل السادسة صباحا. لا يتناول الإفطار ولكن يشرب فنجانا من القهوة ويمارس القليل من الرقص حفاظا على شكله. يقول: "الإيقاع، إيقاع الحياة مهم جدا. أيضا في كرة القدم، وكذلك في كل مكان".
 
لكن في 27 أيار (مايو)، بعد 15 دقيقة من استيقاظه، كان روتين صباح ذلك اليوم قد تعطل بسبب مكالمة هاتفية. دهمت الشرطة السويسرية، بناء على طلبات تسليم مجرمين من وزارة العدل الأمريكية، فندق بور- او - لاك في زيوريخ واعتقلت سبعة من كبار مسؤولي "فيفا" للاشتباه في أخذهم أكثر من 100 مليون دولار من الرشا فيما بينهم.
 
الاعتقالات التي تلتها حملة دهم أخرى على مقر "فيفا" الموجود على تلة في زيوريخ، جاءت في الوقت الذي كان فيه مئات من مسؤولي كرة القدم مجتمعين في سويسرا لاختيار رئيس جديد لـ"فيفا". يقول بلاتر (79 عاما) مقلدا الضربة القاضية: "شعرت وكأنني مثل ملاكم بدأ لتوه الجولة الـ 12 وقلت لنفسي، سأفوز. لكن فجأة جاءت الضربة".
 
كان الأثر زلزاليا. فعلى الرغم من أن التصويت مضى قدما بعد ذلك بيومين، وأعيد انتخاب بلاتر لولاية رئاسية خامسة، إلا أنه استقال من منصبه بعد ذلك بأسبوع، مدعيا أنه بحاجة إلى "حماية فيفا". لكن ذلك لم يكن كافيا. وضعت النيابة العامة السويسرية بلاتر قيد التحقيق، وفي الثامن من تشرين الأول (أكتوبر)، تم إيقافه من ممارسة جميع أنشطة كرة القدم وطُرِد من مكتبه في مقر "فيفا". وفي حين يمكنك إزالة بلاتر جسديا من مقر "فيفا"، إلا أن فصل الرجل من المنظمة بناها على صورته خلال السنوات الـ 40 الماضية - أولا العقل المدبر الأول لبرامج كرة القدم في إفريقيا، ثم بعد ذلك الأمين العام، وأخيرا الرئيس - أمر يحتاج إلى حذق ومهارة.
 
نلتقي في مطعم سوننبيرج، الذي تقول النشرة الخاصة به إنه "نادي فيفا" الذي يدار "تحت رعاية جوزيف إس بلاتر" ومكان "حيث يلتقي مشجعو كرة القدم من عالم الأعمال والسياسة والرياضة السويسرية مع ضيوفهم لتناول وجبات غداء عمل، وعشاء رائع، والتواصل". أصل إلى المكان في وقت مبكر، لكن بلاتر كان في الانتظار قبلي. كان يدردش مع رئيس الطهاة في المطعم، الذي يرتدي سترة بيضاء مطرزة بشعار "فيفا" الأزرق. أخذنا إلى غرفة خاصة لها إطلالة خلابة، ثم على المدينة وعلى طول الطريق إلى بحيرة زيوريخ.
 
نهاية الرحلة
 
الباب يغلق وراءنا وهناك صمت محرج. الرجل الذي خدم لسنوات وكأنه مانعة الصواعق لعديد من اتهامات الفساد الصاعقة والتعامل خلف الكواليس فجأة يبدو واهنا وهو يتململ مع أدوات تناول الطعام ويفرك يديه معا. اتضح أن لديه قدرا كبيرا من الأمور التي يرغب في الإفصاح عنها، وعديدا من القنابل اليدوية ليرمها في عملية هشة للعثور على خليفته، لكن من الصعب أن تعرف من أين تبدأ.
 
أسأله كيف يشعر الآن والنهاية تلوح في الأفق. في شباط (فبراير)، سيغادر "فيفا" نهائيا بعد انتخابات رئاسية جديدة. قال لي آخرون إنها ستكون أزمة وجودية لبلاتر وألمحوا بحزن إلى أنه قد لا يكون قادرا على تحمل ذلك. إنه يعترف بأنه مصاب بالهوس، حيث إنه لا يستطيع أن ولن، يتوقف عن التفكير في "فيفا".
 
إنه يعيش وحيدا في شقة في زيوريخ ويعمل من مكتب "صغير جدا" فيه مكتب، وكمبيوتر، وكرة قدم، وصورة لماترهورن على الجدار. يقول بلغة إنجليزية ذات لكنة منقلبة إلى حد ما (يتحدث بشكل أكثر راحة بالألمانية أو الفرنسية وأيضا يتحدث الإيطالية والإسبانية): "يؤسفني أنه لا يمكنني أن أعود إلى مكتبي في المقر العام لـ"فيفا"، لأن مكتبي هناك كان أكثر قليلا من مجرد مكتب؛ لقد كان الصالون الذي كنا نعيش فيه".
 
مع ذلك، لا يزال بلاتر يستيقظ في وقت مبكر ويتفحص الأخبار حول التطورات بشأن "فيفا". "أجيب على بريدي الشخصي، هناك كثير من البريد. وأتابع بعناية جدا ما يحدث في مكتب فيفا وحول هذا المنصب. في الوقت الحاضر، ليست لدي أي إمكانية لأقول: الآن أقضي بضعة أيام في عطلة". ويضيف، ضاغطا بإصبعه على جبهته: "أتابع كل شيء. لا أستطيع أن أقول إنني توقفت لأنني لم أعد أشغل منصبي. لأن مكتبي هو ذاكرتي".
 
يدخل النادل ومعه هدية من كبير الطهاة: أطباق سمك السلمون والخيار والكافيار. لكن بلاتر الذي يقول إن لديه حساسية من المأكولات البحرية، ينحِّي الطبق بعيدا عنه. "إنهم يعرفون ذلك. أنا لا أعرف لماذا يقدمونه لي". ويطلب لحم البقر المقدد بدلا من ذلك، ويأكله بيديه مع بعض الخبز.
 
بداية المتاعب
 
وعلى النحو الذي نتأقلم فيه في حديثنا، يتطرق بسرعة إلى اللحظة التي بدأت فيها متاعب "فيفا" - وسقوطه. "إنه مرتبط بهذا التاريخ الشهير الآن: الثاني كانون الأول (ديسمبر) 2010"، كما يقول، مشيرا إلى اليوم الذي سحب فيه اسم قطر من المغلف بوصفها البلد المضيف لبطولة كأس العالم 2022. "إذا رأيت وجهي عندما فتحته، لم أكن أسعد رجل لأقول إنها قطر. بالتأكيد لا". تسبب القرار في حالة من الغضب، حتى بين أولئك الذين لا يتابعون كرة القدم. "كنا في وضع حيث لا أحد يفهم لماذا يذهب كأس العالم إلى واحدة من أصغر البلدان في العالم".
 
بعد ذلك يُسقِط بلاتر قنبلة: إنه حاول فعلا التلاعب في التصويت، لكن لمصلحة الولايات المتحدة، وليس لمصلحة قطر. ويقول لي، لقد كان هناك "اتفاق جنتلمان" بين قادة "فيفا" أن مسابقتي عامي 2018 و2022 ستذهب إلى "القوتين العظميين" روسيا والولايات المتحدة. "كان ذلك وراء الكواليس. وقد تم ترتيب ذلك دبلوماسيا للذهاب إلى هناك".
 
ويقول لو أن هندسته الانتخابية نجحت، لبقي هو المسؤول عن "فيفا". "سأكون في عطلة على إحدى الجزر!". لكن في اللحظة الأخيرة، كان هذا الاتفاق قد ألغي بسبب "التدخل الحكومي لساركوزي". يدعي بلاتر أنه شجع ميشيل بلاتيني على التصويت لمصلحة قطر. "قبل أسبوع واحد فقط من الانتخابات وصلتني مكالمة هاتفية من بلاتيني قال فيها: أنا لم أعد في الصورة التي تريدُها، لأن رئيس الدولة قال لي إنه ينبغي علينا النظر في (...) الوضع في فرنسا. وقال لي إن هذا سيؤثر في أكثر من صوت شخص واحد لأنه كانت لديه مجموعة من الناخبين".
 
لم أتمكن من إقناع بلاتر بالحديث عن الدوافع. قال إنه تحدث مرة واحدة فقط مع ساركوزي منذ الانتخابات ولم يثر هذه القضية. ويعترف بأن التصويت لنهائيات كأس العالم، الذي يجري بحسب اقتراع سري من قبل اللجنة التنفيذية لـ"فيفا"، كان دائما مفتوحا لـ "التواطؤ". "في الانتخابات، لا يمكن أن تتجنب ذلك. هذا مستحيل (...) عندما لا تمثل سوى عدد قليل في المجمع الانتخابي".
 
يصل النادل ومعه طبق "سلطة فيفا"، وهو مزيج من لحم الضأن والخس والخبز المحمص ومكعبات لحم الخنزير ومكعبات البيض. يقول بلاتر بانشراح: "هذا طبق سلطة ماما بلاتر. نحن حريصون دائما على تقديمه مع الخضراوات المتوافرة في الموسم، ويمكنك أن تضع عليه بعض الخبز المحمص وقليلا من لحم الخنزير المقدد".

 
عدد المشاهدات : ( 853 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .