التاريخ : 2015-10-03
العوضات .. لا يكرم نبي بوطنه
الراي نيوز
- رامي الرفاتي
الفيصلي والمكائد التي تحاك للفريق بالخفاء اين المعضلة التي جعلت ادارة فريق الفيصلي تقيل المدرب العوضات وتعيين أحمد عبدالقادر لقيادة الفريق اين الخطأ الذي وقع به العوضات مما جعل الادارة تفكر بالبدائل هل هذا ما يسمى برد الجميل بالجميل ' فصدق من قال المثل ان اكرمت الكريم ملكته وان اكرمت البخيل زاد تمردا '
نسترجع ذكريات الماضي الى الوراء قليلا الفيصلي كان ابرز عنواين الاخبار والتساؤلات كانت تحول حول مستقبل الفريق فهل الفيصلي سوف يهبط الى مصاف اندية الأولى هل سوف يخسر الفيصلي كل ما بناه بالبداية منذ ثلاثينيات القرن الماضي هذه التساؤلات كانت اجابتها عند شخص واحد
هذا الشخص لا ينتمي الى الجهاز الاداري للفريق وليس رئيس النادي الذي اصبح غير قادر على توفير مطالب الفريق لأن خزينة النادي فارغة هذا الشخص هو المنقذ الدائم للفيصلي بعد مظهر السعيد ومحمد اليماني ابن النادي راتب العوضات
راتب الذي لن يبخل على النادي بالعطاء بمجرد تفكير الادارة بالتهرب من الجمهور عند خسارة لقب أو تدني مستوى الفريق كانت تأتي بالفارس الذي يمتطي حصانه ذلك الفارس الذي سوف يتحمل جميع الامور ان كانت امام الادارة التي لاتوفي بالوعود أو ان كانت أمام الجماهير الزرقاء التي تجول وتصول وتعلن الترحال خلف الفريق اينما حل وارتحل لكي تعلن الافراح وليس الاحزان عند رؤية فريقها الملقب بزعيم البطولات غير قادر على مجارات اقل الاندية امكانيات بالدوري وتعود الى المضارب تعيسه املها الوحيد ان ترى فريقها كما كان دائم اعتلاء منصات التتويج
جاء راتب وذهب راتب جاء لكي ينقذ الفريق من شبح الهبوط ونجح وتوج مجهوده وعطاء اللاعبين بالتتويج بثاني الالقاب اهمية على المستوى المحلي ' كأس الاردن ' بتشكيلة شابة لفتت الانظار بعد المستوى الذي قدمه الفيصلي امام الوحدات واقصائه من البطولة وبعدها بالتتويج واعلان الافراح الزرقاء
لن تنتهي المسيرة على ذلك بعد أن عاد العوضات وكسب الرهان وتوج بأول الالقاب وعلى حساب الغريم التقليدي الوحدات ' كاس السوبر ' وبدء مشوار الدوري وبعد أولى الجولات كانت العناوين من يوقف الفيصلي ذلك النسر الحر الذي عاد للتحليق وجاء الاسبوع الثاني من عمر الدوري مخيب للأمال وسقط الفيصلي أمام غزلان الشمال 'الرمثا ' صاحب الاداء الدفاعي والهجوم المرتد وكانت اولى التصريحات خسارة مباراة لن تؤثر على مسيرة الفريق والفيصلي ماضي في المنافسة على اللقب هذا ما قاله راتب العوضات
لكن الادارة كانت لها راي ثاني باتصالات سرية ومفاوضات خفية للأطاحة بالعوضات واستقطاب مدرب اخر تتعكز عليه لتقل نحن عملنا وليس في اليد حيلة
ليس هناك اي ذنب اقترفه العوضات وكان على قدر المسؤولية التي اوكلتها الادارة له , وبدل من البقاء بين الكبار احرج الكبار وتوج ببطولة كأس الاردن وبعدها ببطولة السوبر وبنى فريق قوي ومتين قادر على المنافسة بعد أن كان لا يستطيع حتى ولو بناء هجمة واحدة يهدد بها مرمى الخصم فهكذا رد الانتماء والولاء الذي قدمه ابن النادي راتب العوضات الذي اعطى كل ما يملك من أجل اسم الفيصلي هكذا يرد الجميل يا ادارة الزعيم للأسف هذه هي ادارتنا وهذا هو احترافنى
لحظة : لا يكرم نبي بوطنه