دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-08-18

مدينة الامير محمد يا مجالي ..!!


الراي نيوز  - معتز ابو عنزة 

وصل البريد الالكتروني لـرم شكوى من اهالي محافظة الزرقاء برفضهم لقرار مدير مدينة الامير محمد الرياضية باغلاق المدينة الساعة الحادية عشر ليلا وذلك باعتبار انها المتنفس الوحيد لاهالي المحافظة ..

حيث جاء بالشكوى :


إلى أين نذهب ..؟
نحن أهالي مدينة الزرقاء اعتدنا من سنوات خلت التردد على مدينة الأمير محمد للشباب وهي المنفس الوحيد في المحافظة ونحن وعائلتنا لكننا تفاجئنا بالأمس بإغلاق أبواب المدينة في وجهنا والمناداة على كل المواطنين المتواجدين في الساحات بالخروخ ومغادرة المدينة حالاً بعد أن تم أطفاء أنوار المدينة كاملة على رؤوسنا وعند سؤالنا لموظفين الأمن المتواجدين داخل المدينة والبوابات قالوا لنا بأن مدير المدينة أصدر لنا بلاغ بإغلاق الأبواب وأطفاء الأنوار الساعة الحادية عشرة مساءً السؤال هل يعقل مدينة رياضية انتظرناها طويلاً وتكرم بها جلالة المغفور له جلالة الملك الحسين رحمة الله عليه وطيب الله ثراه لأبناء الزرقاء كمرفق رياضي وترفهي وفي ظل عدم وجود بدائل لأهالي مدينة الزرقاء فأن هذه المدينة تعتبر المقصد الوحيد للأهالي حيث نمارس فيها وزوجتنا وأولادنا رياضة المشي خاصة والجلوس بعيداً على الضوضاء خاصة في هذه الأيام شديدة الحرارة لأننا نسكن في أحياء مقتضة وتفتقر إلى الحدائق الترفيهية.
إلى متى هذا الحال والتخبط في القرارات وما زال البعض يمارس علينا العقلية العرفية
وإلى أين ذهب ..؟

عدد المشاهدات : ( 809 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .