التاريخ : 2015-02-17
أبو خديجة الوحيد القادر على الإجابة
الراي نيوز-ربيع العدوان
أيام قليلة تفصل الدوري الأردني لكرة السلة عن النهاية، بعد أن أجل مدارس الإتحاد الحسم حتى جولة أخرى بتفوقه على الأرثوذوكسي في المرحلة الفاصلة على اللقب.
أمور عديدة يجب إعادة ترتيبها في البيت السلوي ولعل الأولوية تبقى لإنهاء الخلاف بين الاتحاد ونادي العلوم التطبيقية، حيث أبدى الاتحاد ومن خلال تصريحات نائب رئيسه عامر أبو راشد لصحيفة الملاعب بعددها الصادر مؤخراً حسن نية كبيرة تجاه نادي العلوم بعدما إعتبره أحد الأعمدة الهامة مشيراً لنية الاتحاد بالقيام بزيارة رسمية لإنهاء الخلاف.
لكن على الطرف الآخر يزداد العناد من قبل نادي العلوم وإدارته التي قد يشكل إبتعاده عن اللعبة مأزقاً كبيراً، تجميد نشاط كرة السلة قد يضر بالمصلحة العامة للعبة ولعل تساؤلات عديدة تنتظر الإجابة من قبل رئيس النادي سعادة النائب د.هيثم أبو خديجة وجهها عديد المتابعين للعبة فالبعض حاول الإستفسار عن مستقبل اللاعبين الذين سيتم إنهاء عقودهم وماذا سيحل بهم خاصة وأن إدارة العلوم تسيطر على بصورة أو بأخرى على القطب الثالث في اللعبة نادي مدارس الاتحاد وحسب بعض المصادر فهي داعم أساسي لأحد أندية الجنوب وبالتالي فإن 3 أندية تتبع لقرار واحد فقط، فماذا لو إتخذ قرار موحد في الأندية الثلاث.
أحد المتابعين تسائل عن توقيت تجميد اللعبة حيث أن العلوم كان يمتلك فرصة كبيرة للمنافسة رغم الخسارة في تلك الجولة أمام الأرثوذوكسي، وهل هنالك علاقة بين نجاح د.أبو خديجة بالانتخابات النيابية وتعذر قيادة النادي في الفترة المقبلة والإتجاه نحو الجانب الخدماتي على حساب الرياضي.
وإستفسر البعض الآخر عن قرار النادي بمنع الاتحاد من إقامة المباريات على صالة جامعة العلوم التي كانت مفتوحة في السابق أمام مسابقات الإتحاد الذي أضطر في الآونة الأخيرة لتغيير أجنداته بناء على القرار.
نعم هنالك تقصير كبير من إتحاد اللعبة وتحفظات عديدة على المستوى الراهن للبطولة المحلية وطريقة ادارة اللعبة ونتائج المنتخبات خاصة المنتخب الوطني الذي تراجع بقوة، لكن لا بد من تكاتف الجميع لإستعادة بريق اللعبة، وعدم تكرار مأساة نادي زين الذي خسرت اللعبة الكثير بعد تخليه عنها.