التاريخ : 2015-01-06
"النشامى" يبحث عن التوليفة المناسبة في استراليا
الراي نيوز - عندما تولى راي ويلكينز مسؤولية تدريب الأردن في أيلول (سبتمبر) الماضي، أكد القائد السابق لانجلترا بجرأة شديدة انه يريد الفوز بكأس آسيا لكرة القدم، لكنه بعد ثلاثة أشهر عصيبة ربما لا يكون قريبا على الاطلاق من تحقيق هدفه المنشود.
ومنذ توليه المسؤولية مع مساعده فرانك ستابلتون المهاجم السابق لمانشستر يونايتد وارسنال، تلقى الأردن ست هزائم وتعادل مرة واحدة وديا حتى الرابع من كانون الثاني (يناير) ليبدأ ويلكينز في الشعور بالقلق.
ونقلت وسائل اعلام أردنية عن ويلكينز لاعب الوسط السابق في تشيلسي ومانشستر يونايتد وميلانو قوله الشهر الماضي 'الجماهير الأردنية لها الحق في الشعور بالقلق لانني أشعر بقلق بالغ'.
وجاءت النتائج المخيبة للآمال لتثير المزيد من القلق في نفوس مشجعي الأردن وخاصة مع استبعاد ويلكينز لعامر ذيب القائد السابق للمنتخب من تشكيلة كأس آسيا.
وفضل ويلكينز الاعتماد على تشكيلة أكثر شبابا بعدما أعرب من قبل عن قلقه من لياقة بعض أفراد المنتخب الذين لا يلعبون بشكل أساسي مع أنديتهم.
وقال ويلكينز مساعد المدرب السابق لتشيلسي 'فكرت كثيرا في أمر ذيب. كان هذا اصعب قراراتي'.
وأضاف 'انه أحد أفضل المحترفين الذين قابلتهم طوال مشواري. كما انه يحظى بكثير من الاحترام في الدول العربية'.
وهذا يعني ان المباراة الافتتاحية للأردن في المجموعة الرابعة أمام العراق في برزبين يوم 12 كانون الثاني (يناير) الحالي ستكون حاسمة.
والفوز على العراق بطل آسيا 2007 قد يساهم بصورة كبيرة في معادلة الأردن لأفضل نتيجة له في النهائيات والوصول الى دور الثمانية مثلما فعل الفريق في مشاركتيه السابقتين عامي 2004 و2011 وخاصة انه سيواجه المنتخب الفلسطيني البعيد عن الترشيحات بعد أربعة أيام في ملبورن.
لكن الهزيمة أمام العراق قد تضع الأردن في موقف صعب وخاصة ان المجموعة تضم أيضا اليابان حاملة اللقب وبطلة آسيا أربع مرات.
ووصل الأردن الى جولة فاصلة على التأهل الى كأس العالم 2014 لكنه خسر أمام اوروجواي.
وأظهر الأردن في تصفيات كأس العالم 2014 امكاناته بالفوز في ملعبه على استراليا واليابان لكن الثغرات الدفاعية في الفريق كانت موجودة أيضا بعد الهزيمة 6-0 أمام بطلة آسيا في سايتاما والخسارة في جميع المواجهات خارج الأرض.
وبفضل المجهود الوفير والمواهب الموجودة في الفريق مثل المهاجم أحمد هايل يملك الأردن ما يكفي للوصول الى دور الثمانية على الأقل لكن النتائج الضعيفة وقلة خبرة ويلكينز في المنطقة ربما تؤدي لخروج مبكر من البطولة.
لكن المدرب الانجليزي يثق في تغيير سريع للأمور مع اقتراب النهائيات الآسيوية.
وقال ويلكينز 'عندما يفوز الفريق بمباراة واحدة سنفوز بالمزيد من المباريات وستعود الثقة'.
منتخب النشامى في سطور
- سجل المشاركات: شارك مرتين في البطولة عامي 2004 و2011.
- أفضل نتيجة في البطولة: الوصول لدور الثمانية عامي 2004 و2011.
- سيلعب في المجموعة الرابعة مع المنتخب الفلسطيني واليابان والعراق.
- المدرب: راي ويلكينز..
لاعب وسط سابق مع منتخب انجلترا وأندية تشيلسي ومانشستر يونايتد وميلانو الايطالي وتولى مسؤولية الأردن بشكل مفاجئ عقب رحيل المصري حسام حسن.
يعاونه فرانك ستابلتون المهاجم السابق لايرلندا لكن منتخب الأردن خسر ثلاث مرات في أول أربع مباريات تحت قيادة الجهاز الفني الجديد والذي أعلن ان هدفه هو الفوز بكأس آسيا.
- أبرز اللاعبين: المهاجم أحمد هايل (31 عاما)..
مهاجم موهوب يلعب في صفوف العربي الكويتي وغاب عن كأس آسيا 2011 وهو ما يمنحه حافزا اضافيا للتعويض في نهائيات استراليا.
خاض أكثر من 80 مباراة مع الأردن وسجل بعض الأهداف التي لا تنسى ومن بينها هدف من مجهود فردي ليقود بلاده للفوز 2-1 على اليابان في تصفيات كأس العالم 2014.
- تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في كانون الأول (ديسمبر) 2014: 81.
- تأهل الفريق لكأس آسيا بعد حصوله على المركز الثاني في المجموعة الأولى بالتصفيات بفارق نقطتين وراء سلطنة عمان صاحبة الصدارة. وحقق الفريق ثلاثة انتصارات وتعادل في نفس العدد من المباريات في مجموعة ضمت عمان وسنغافورة وسورية.
- التشكيلة: عامر شفيع (الوحدات) معتز ياسين (ذات راس) أحمد عبد الستار (الجزيرة) عدي زهران (شباب الأردن) أنس بني ياسين (نجران السعودي) طارق خطاب (الشباب السعودي) محمد مصطفى (الحد البحريني) محمد الدميري (الاتحاد السعودي) صالح راتب وسمير رجا وأحمد سريوة (الوحدات) سعيد مرجان (الرمثا) ومحمد الداود (الحد البحريني) خليل بني عطية (الفيصلي السعودي) منذر أبو عمارة (الوحدات) ويوسف الرواشدة (الرمثا) أحمد هايل (العربي الكويتي) عدي الصيفي (السالمية الكويتي) حمزة الدردور ورجائي عايد ومحمود زعترة وأحمد الياس (الوحدات) عبد الله ذيب (الرفاع البحريني). - (رويترز)