التاريخ : 2014-02-20
تهديدات بالقتل للمدرب الفرنسي سيموندي
الراي نيوز-رفض المدرب الفرنسي لفريق شباب قسنطينة سيموندي العودة مع بعثة فريقه الى مدينة قسنطينة خوفا على حياته بعد التهديدات الخطيرة التي تلقاها من طرف بعض الأنصار المتعصبين بعد الاقصاء الكارثي والتاريخي للسنافير من الدور ربع النهائي لكأس الجمهورية أمام فريق شببية الشراقة من بطولة القسم الثاني هواة 1-2.
وحسب مصادر مقربة جدا من بيت النادي الرياضي القسنطيني فإن سيموندي تلقى تهديدات بالقتل من طرف بعض الانصار الذين تابعوا لقاء فريقهم بملعب بولوغين بالعاصمة مساء الثلاثاء , وهددوه بالموت في حالة عودته الى قسنطينة.
وأكدت نفس التقارير لموقع البطولة أن بعض المسؤولين في الفريق نصحوا المدرب الفرنسي بالبقاء في العاصمة الى غاية هدوء الاعصاب وامتصاص غضب الأنصار بعد الإقصاء العار حسب رأي الأنصار أمام فريق ينشط في بطولة الدرجة الثالثة. و
أضافت تقارير متصلة , أن المدرب الفرنسي لن يعود من جديد لتدريب تشكيلة السنافير بعد الاقصاء الذي قال بشأنه عقب نهاية المقابلة أمام شبيبة الشراقة بأنه كارثة بالنسبة للفريق وانه يتحمل كل مسؤولياته, فيما كشفت جهات مقربة من بيت السنافير أن المدرب الفرنسي يكون قد طلب فسخ عقده بالتراضي بعدما أصبحت عودته للعمل في مدينة الجسور المعلقة أشبه بالعملية الانتحارية.
وكان لاعبو شباب قسنطينة قد عاشوا ليلية سوداء بعد نهاية المقابلة , حيث ظلوا لمدة قرابة الساعتين بغرف حفظ ملابس ملعب بولوغين وهذا الى غاية مغادرة جميع انصار الشباب لمدرجات الملعب.