التاريخ : 2013-12-11
اين وصلت "التحقيقات" بوفاة الخوالدة ؟
الراي نيوز- وصلت كرامة العديد من الاسئلة والملاحظات تستفسر عن آخر التحقيقات والنتائج التي وصلت اليها لجنة التحقيق التي شكلها الاتحاد الاردني لكرة القدم بوفاة لاعب نادي الفيصلي قصي الخوالدة الذي توفاه الله الشهر الماضي حادثة 'بلع اللسان' خلال مباراة لفريقه بدوري سن 20، بإيعاز من الامير على بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم الاردني.
هي قضاء وقدر، ونحن نؤمن بذلك إيماناً عقائدياً راسخاً، فإذا جاء الأجل لن يتأخر لحظة أو يتقدم. لكن وفاته بهذه الطريقة تفتح باب التساؤلات، وخصوصاً فيما يتعلق بجانب الأخذ بالأسباب، والاستعداد اللازم لكافة الحالات الطارئة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار طالما أننا نتحدث عن لعبة كرة قدم وهي لعبة خشنة وإمكانية تعرض أي لاعب في المباراة لاصابات خطيرة أمر وارد بقوة سواء في هذه المباراة أو في أي مباراة كرة قدم.
واتفق متابعون ورياضيون من خلال استفساراتهم واسئلة وصلت كرامة أن اتحاد الكرة هو المسؤول الأول والأخير عن موت اللاعب الخوالدة مشيرين الى ان مسؤولية الاتحاد عن تنظيم المباريات والملاعب تحتم عليه الاستعداد الجيد لكل مباراة سواء من الناحية الأمنية أو الطبية أو غير ذلك، فإن الاتحاد يقع على عاتقه مسؤولية حماية اللاعبين من أي خطر يهدد سلامتهم، فسلامة اللاعبين يجب أن تكون أولى أولوياته.
و اشار قراء كرامة الى الواقع ألأليم الذي تسبب بوفاة شاب في مقتبل العمر دون أن يتلقى أي علاج يذكر، لأنه ببساطة لا توجد سيارة اسعاف أو حتى طبيب، فما أن وصلت سيارة الاسعاف حتى فارق الخوالدة الحياة، فإن هذا الاستهتار الكبير في أرواح البشر لا يمكن لنا ولا بأي شكل من الأشكال أن نعتبره قضاء وقدر، فعلى الاتحاد أن يقوم بتجهيز الملعب بكافة الامور المتعلقة بالسلامة قبل أن نسلم بعد ذلك بالقضاء والقدر، فأين مبدأ الأخذ بالأسباب يا اتحاد الكرة الذي كرست كل جهودك لجمع الأموال لمنتخبنا الوطني، وتناسيت فئاتنا السنية التي هي مستقبل كرتنا ومستقبل منتخبنا.!.
وكما تابعت كرامة القضية منذ بدايتها ستواصل الاهتمام بها حتى اظهار نتائج التحقيق للعلن واتخاذ العقوبات اللازمة في حق المهملين والمقصرين.