التاريخ : 2013-11-27
افتتاح ملعب نرويجي للإناث في الزعتري
الراي نيوز- افتتح وزير الخارجية النرويجي بورغ برينده اليوم، الملعب النرويجي لكرة القدم للإناث في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في شمال شرق الأردن، على هامش زيارته إلى المملكة والتي استغرقت يوما واحدا.
واطلع وزير الخارجية برنده على التقدم الذي تم في اعمال البناء للملعب النرويجي الثاني في الزعتري والمتوقع إنهائه خلال الشهر المقبل.
وتعد ملاعب النرويج لكرة القدم ومنها ملاعب للإناث، دعما من الحكومة النرويجية للشباب والشابات السوريين، والذين يمثلون أكثر من 50 في المئة من سكان مخيم الزعتري.
واستهل حفل الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت حدادا على المرحوم قصي الخوالدة اللاعب الشاب بصفوف فريق النادي الفيصلي الأردني، وبدأت بعد ذلك أنشطة لكرة قدم للفتيات السوريات وكذلك للمدربات السوريات المقيمات في الزعتري، واللواتي تم تأهيلهن من قبل مدربين ومدربات من الأردن وأوروبا.
وقال وزير الخارجية برنده مخاطبا الفتيات السوريات المتواجدات في ملعب كرة القدم: "هذا الملعب لكرة القدم لا يمكنه إزالة المشقة التي تمرون وتشعرون بها. ولكن أمل أن يمنحكم هذا الملعب الحافز سواء على مستوى الاجتماعي او المستوى الشخصي".
وأضاف: "أعتقد أن كرة القدم من خلال شموليتها، ومن خلال قدرتها على المساهمة في التعاون والتغلب على الحواجز، وسهولة الوصول إلى الفتيات والشباب من جميع الفئات تعزز روح التعاون الأفضل لتحقيق أهدافنا".
وأكد وزير الخارجية النرويجي أن ملاعب كرة القدم في الزعتري هما اثنين من أصل ثمانية ملاعب كرة قدم مقدمة من حكومة النرويج، كوسيلة دعم في جميع أنحاء شمال الأردن، حيث تتم استضافة غالبية اللاجئين السوريين هناك.
أما بقية ملاعب كرة القدم الأخرى، فهي اما قيد الإنشاء حاليا أو التحديث وتشمل اثنين في الأزرق وواحد في الرمثا واثنين في مدارس المفرق (واحد للبنين وأخر للبنات) وواحد في نادي آلصريح.
ووقال وزير الخارجية برنده: "أود أن أتقدم بخالص الشكر إلى الاتحاد النرويجي لكرة القدم وبير رافن أومدال والاتحاد الأردني لكرة القدم وسمو الأمير علي بن الحسين، وكل من ساهم في هذا المشروع وجعله ممكنا".
وتدرك حكومة النرويج أن إعادة تأهيل والاعتناء بالأطفال والشباب السوريين هو جزء لا يتجزأ من معالجة أزمة اللاجئين السوريين.
وتشكل كرة القدم الرياضية الأكثر شعبية دورا أساسيا في مساعدة الأطفال السوريين في مواجهة المصاعب الناجمة عدم الاستقرار.
ويشارك الأردن والنرويج كونهما أعضاء في شبكة الأمن البشري، في القيم والأهداف المتعلقة بسلامة الأطفال في النزاعات المسلحة والحفاظ على أمن الأفراد المهددون بالحرب والصراعات.
ويدارمشروع النرويج لملاعب كرة القدم من قبل اتحاد كرة القدم في النرويج (NFF) بالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة القدم (JFA) ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (AFDP).
وعلق بير رافن أومدال مدير مشروع النرويج لملاعب كرة القدم والرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم في النرويج: "من خلال شراكاتنا مع الاتحاد الأردني في الأردن، ومشروع تطوير كرة القدم الاسيوية والمنظمات غير الحكومية الأخرى العاملة في هذا المجال، فإن مشروع النرويج لملاعب كرة القدم سيوفر أنشطة لكرة القدم للأطفال وسيقوم أيضا بإعداد المدربين السوريين من الرجال والنساء على حد سواء".
وأضاف أومدال: "العمل متواصل في ملاعب كرة القدم الستة المدعومة من النرويج، و نتوقع أن يكتمل العمل في جميع المشاريع بحلول منتصف اذار (مارس) من العام المقبل كما هو متفق عليه مع شركائنا ومنهم ايضا وزارة التربية والتعليم الأردنية".
من جهته أعرب سمو الأميرعلي بن الحسين، رئيس اتحاد كرة القدم الأردني، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية عن تقدير الأردن للدعم النرويجي.
وقال سموه:" نحن ممتنون جدا لزملائنا وأصدقائنا من النرويج لدعمهم السخي في بناء وترميم ملاعب كرة القدم في شمال الأردن... نحن فخورون بشراكتنا مع اتحاد كرة القدم في النرويج، ونتطلع إلى مزيد من التعاون في المستقبل، من أجل مصلحة أبنائنا وبناتنا".
وأضاف سموه: "كرة القدم هي وسيلة قوية لجمع الناس معا، ومن خلال البرامج التي قمنا بها وسنقوم بها ساهمت بتعزيز الأمل للأطفال السورين".
ومثل بالنيابة عن سمو الأمير علي بن الحسين كل من الدكتور فايز أبو عريضة من الاتحاد الأردني، والانسة مريسا خورما من مشروع تطوير كرة القدم الاسيوية، وحضرالافتتاح أيضا ممثل المفوضية أندرو هاربر فضلا عن ممثلين عن المجلس النرويجي للاجئين (NRC) ومنظمة الإغاثة والتنمية الدولية (IRD).