دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-06-20

منتخب النشامى ..حزين


الرأي نيوز-رياضة

ربما كان تأهل المنتخب الوطني الى ملحق تصفيات كأس العالم 2014 انجازاً تاريخياً لن يتكرر على المدى القريب، ولحديث صحفي عُماني بعد نهاية مواجهة النشامى امس الاول دلالة واضحة على اهمية الحدث بقوله: تمنينا بلوغ هذه المرحلة ومواجهة اوزبكستان، لكن الاردن يبقى خير سفير للعرب.

تمثيل النشامى لعرب اسيا يبعث على الارتياح، وهنا لا نحاول المجاملة او شحذ الهمم قبل نحو (75) يوماً على لقاء الاوزبك، بل نؤكد على ان المنتخب الذي قهر استراليا واليابان وجمع (10) نقاط من مجموعة معقدة للغاية يستحق ان يكون خير سفير للكرة العربية رغم ضعف الامكانات والمعدات.

فرحة العبور للملحق لم تدم سوى دقائق قليلة حتى خرج المدير الفني عدنان حمد «ليفسد السهرة»، فقد اعلن رحيله عن المنتخب بغير الزمان والمكان، فكانت الاجواء التي اعقبت تصريح المدير الفني حزينة، فهو شريك اساسي في صنع الحدث والانجاز، لكنه قرر الانسحاب دون توضيح الاسباب!

يعتقد البعض ان حمد اختار الوقت المثالي للرحيل، وبعد اربع سنوات ونصف من العطاء والعمل الشاق، ان الاوان للتنحي مع بلوغ اقصى درجات الطموح، والبعض الاخر يجزم ان شيئاً ما اصاب المدير الفني «في مقتل»، فالرجل كان قريباً من تجديد عقده، و»الرأي» كانت في صورة المفاوضات «الودية» حتى صبيحة المباراة، لكن الحال انقلب تماماً بعد ساعات.

لم يعتبر الاتحاد تصريح حمد واعلانه الرحيل قراراً نهائياً، ومصادر رفيعة تؤكد ان للحديث بقية، وقد يعود المدرب عن قراره قريباً، لكنه افسد «الحفلة» بكل الاحوال، فقد مزج فرح التأهل بحزن الرحيل، ليتجرع الجمهور هذا الكأس بمرارة.

نترك حمد للاتحاد، ونعود الى اجواء مباراة تاريخية اعادة للكرة الاردنية هيبتها بعد «رباعية ملبورن».. «اسبوع، ونصف ساعة» احتاج النشامى حتى يكشر عن انيابه من جديد.. اسبوع فصل بين موقعة استراليا وقمة ستاد الملك عبدالله، ونصف ساعة كان خلالها نجوم المنتخب بعيداً عن المستوى المطلوب امام عُمان، قبل ان يتغير الحال الى افضل الاحوال.

يعلق احد خبراء اللعبة محلياً بان هذا المنتخب هو الاكثر رعاية من جانب الاتحاد خلال السنوات الـ (30) الماضية، لكنه يضيف بان التشكيلة الحالية هي الاقل على صعيد الامكانات الفنية، «ورغم ذلك تحقق الانجاز الاهم في تاريخ الكرة الاردنية».

قد نتفق مع «الخبير» عندما استدل بان نجوم كبار مروا على الملاعب المحلية ولم يظهر خلفاء لهم بعد، ويشير في كلامه الى غياب جناح بمستوى جمال ابو عابد، لاعب وسط على طريقة عبدالله ابو زمع، مدافع يشابه مهند محادين أو مهاجم بمواصفات بدران الشقران وجريس تادرس، ثم يقول: لا اقلل من النجوم الحاليين، فهم رجال يقدمون كل ما لديهم لخدمة قميص المنتخب، ومنهم من سيذكره التاريخ بانه الافضل في مركزه، وهذه سنة الحياة، لكنني اتحدث عن مواصفات خاصة غابت مع اعتزال اللاعبين الذين ذكرتهم، وان لم اعد بالذاكرة كثيراً، بل سنوات قليلة فقط.

ما يرمي له واضح تماماً، فهو يثمن انجاز العبور الى الملحق رغم افتقار المنتخب للكفاءة الفنية المتكاملة، ليتعوض ذلك بالروح والقتالية والاصرار والرغبة في اسعاد الجماهير، دون ان يغفل دور الجهاز الفني بقيادة حمد.

يضيف اخر: نسمع عن مكافآت وحوافز لنشامى المنتخب بعد كل فوز، لكن هل يقارن هذا بما تقدمه دول مجاورة لفرق الناشئين والشباب لديها.. نتحدث عن الماضي بان منتخباتنا الوطنية لم تحصل على ربع ما يتاح لفرقنا حالياً.. الوضع يتغير، لان منتخبات الخليج في السابق لم تكن تحصل على خُمس ما يقدم لها حالياً، وسنبقى الاقل على مستوى الامكانات، والافضل على صعيد الانجاز.

في الجانب الفني الخاص بلقاء عُمان، لم يقدم النشامى بداية مثالية، بل كادت ان تتحول الى «كارثية»، ومدرب المنتخب توقع ذلك بتصريحه بعد المباراة «الاحداث التي سبقت اللقاء كانت تنذر بخروج اللاعبين من الاجواء في بداية المواجهة.. توقعت ذلك وتعاملنا مع الموقف حتى نجحنا في تحسين الاداء وصولاً الى الفوز».

لننسى البداية.. وبعد نصف ساعة تقريباً، بدأ المنتخب في تقديم المطلوب، وظهرت المناورات الهجومية لتغطي الاهتزاز الدفاعي والذي ما يزال حتى اللحظة يقلق عشاق المنتخب وجهازه الفني، بدليل ان حمد لم يغامر في الشوط الثاني على حساب الخط الخلفي، فهو يعلم ان «الوضع لا يحتمل المجازفة».

قراءة فنية مميزة في الشوط الثاني.. الاداء في تصاعد تدريجي والمنتخب يقترب رويداً رويداً من المرمى العُماني، ومع تسجيل الهدف، لم يتراجع النشامى مباشرة الى الدفاع، بل حاول توجيه الضربة القاضية لمنافس بدا مترنحاً، وعندما لم يفلح رجال حمد بذلك، طلب الدكتور من لاعبيه العودة للخلف لتأمين النتيجة.

تماسك المنتخب دفاعياً، لكن مشكلة استغلال الهجمات العكسية لم تجد الحل الفعال بعد، وربما كان النشامى اقرب لتحقيق نتيجة تاريخية بالدقائق الاخيرة لو احسن هايل والدردور ومرجان وخليل والدردور التعامل مع الامتداد العُماني غير المحسوب، لكن التقدم بقي للاردن وهذا هو الاهم.

حلق النشامى نحو الملحق، وما يزال ستاد الملك عبدالله كلمة السر في انتصارات المنتخب وعبوره نحو الامجاد، والجميع يعلم ان القادم اصعب، و»الاوزبكي» الذي فشل في التأهل المباشر بفارق هدفين عن كوريا الجنوبية يملك من الاسلحة ما يكفي لتعطيل اي منتخب يواجهه، لذلك يجب اعداد العدة من الان، فحُلم المونديال ما يزال يراودنا.

الراي

عدد المشاهدات : ( 1325 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .