الرا ي نيوز - تستانف اليوم مباريات الأسبوع التاسع من دوري المناصير الكروي للمحترفين باقامة ثلاث مباريات، حيث يقص الرمثا سابع الترتيب (11) نقطة والصريح العاشر (6) نقاط شريط الافتتاح عندما يلتقيان على ستاد الأمير هاشم بالرمثا عند الساعة الثالثة عصرا على أن يلتقي فريقا الوحدات ثاني الترتيب (16) نقطة والمنشية الرابع (13) نقطة على ستاد الملك عبدالله الثاني بمنطقة القويسمة عند الساعة الخامسة والنصف مساء، وبذات التوقيت يتقابل على ستاد عمان فريقا شباب الأردن الثالث (15) نقطة وشباب الحسين الاخير (3) نقاط.
على ان تختتم مباريات الأسبوع عند الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم غد الأحد بلقاء الجزيرة صاحب المركز السادس برصيد(12) نقطة ويرموك عمان الحادي عشر (4) نقاط على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.
فوارق فنية
من المتوقع ان يحفل اللقاء بالاثارة والندية نظرا لما يمتلكه الفريقان من اوراق رابحة في جميع خطوط اللعب خاصة فريق الوحدات المنتشي بنقاط غريمه التقليدي الفيصلي، ويبحث اليوم عن الفوز في اطار سعيه لمطاردة الصدارة فيما يأمل فريق المنشية صاحب العروض والنتائج الملفتة حصد نقاط المباراة لضمان بقائه في المربع الذهبي وقريبا من موقع الصدارة.
على الصعيد الفني تبدو كفة الوحدات هي الارجح سيما وأنه يمتلك قوة هجومية ضاربة تتمثل بوجود الهداف محمود شلباية ومن خلفه عيسى السباح ورأفت علي وهذا ما يعطي الفريق القدرة على التنويع في حلوله الفنية والبحث عن الامساك بزمام الامور في منطقة الوسط من خلال قدرات محمد جمال وعبدالله ذيب وأحمد الياس المدعمين بانطلاقات محمد الدميري وبلال عبدالدايم من الاطراف بما يضمن توفير الخيارات اللازمة أمام المهاجمين شلباية وأبوعمارة وقد يلجأ المدرب محمد عمر إلى الدفع بورقة المهاجم السوري مهند إبراهيم منذ البداية لتشكيل زخم هجومي على مرمى المنشية تمهيدا للوصول الى شباك حماد الاسمر كما سيلجأ ثلاثي عمليات الوسط إلى جوار لاعب الارتكاز محمد جمال للعمل على اغلاق وسط الميدان والتواصل مع لاعبي الخط الخلفي باسم فتحي وطارق خطاب لتشكيل ترسانة دفاعية قوية لمنع وصول الغزوات المنشاوية لمرمى الحارس عامر شفيع.
وعلى الطرف الأخر يميل فريق المنشية الى فرض إيقاعه في وسط الميدان ومجاراة خصمه في البناء والدفاع بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه في الوقت الذي يمتاز فيه لاعبو المنشية بالقيام بعمليات هجومية سريعة ومنظمة من خلال تحركات اشرف المساعيد وحسام شديفات ونبيل أبو علي وخالد سعد وعمر غازي لتوصيل الكرات النموذجية لثنائي الهجوم الخطر ماليك فال وأحمد أبو كبير مستمدين الثقة التي قد يمنحها لهم لاعبو الخط الخلفي إبراهيم السقار وصفوان قميص وزيد مجلي في الذود عن مرمى الحارس حماد الاسمر.
تعويض وطموح
خرج شباب الأردن منهكا جراء تعادل بطعم الخسارة أمام الجزيرة في الجولة الماضية مما جعل انصاره يضعون ايديهم على قلوبهم جراء هذا الاداء المهزوز للفريق الذي يتوقع ان يكون قد استفاد من اخطاء المباراة ويعول الفريق كثيرا على عامل اللياقة البدنية الى جانب مهاراة لاعبية الفردية، حيث سيشكل وسيم البزور الركيزة الاساسية للفريق في الجانب الدفاعي الى جوار باسل العلي وعدي زهران، ويشكل عصام مبيضين ومحمد العلاونة ورائد النواطير المدعومين بانطلاقات ظهيري الجنب علاء مطالقة ومحمد المحارمة مصدر قوة الفريق في منطقة العمليات من خلال انطلاقتهما القوية خلف ثنائي الهجوم كبالينجو وأحمد الحاج مما يشكل خطورة دائمة على مرمى حارس شباب الحسين حمدي سعيد ما لم يتم ضبط تحركاتهما من قبل عبدالله البشير ومحمود مشعل ويونس أديسون.
من جانبه فان فريق شباب الحسين الذي لم يقدم حتى اللحظة ما يشفع له بالاحتفاظ بمقعده بين الكبار سيحاول احتواء الاندفاع الهجومي المبكرلمنافسه من خلال تكثيف تواجده أمام وداخل منطقة الجزاء واعطاء حسان المحارمة ومحمد مكاوي أدوارا دفاعية الى جوار اديسون والبشير ومشعل وترك الحرية لمعاذ عفانة وعبدالرحمن اللوزي وأيمن عبدالفتاح وأيمن أبو فارس للمشاكسة في الأمام للتخفيف من حدة الضغط الشبابي المتوقع على مرمى حمدي سعيد واستغلال أي فرصة للوصول لمرمى الحارس معتز ياسين.
البحث عن الفوز
يتطلع فريقا الرمثا والصريح الى نقاط الفوز وفق طموحهما بالتقدم على سلم الترتيب، وان كانت الأفضلية النقطية تصب لمصلحة الرمثا الذي ظهر بشكل رائع خلال الجولتين الماضيتين فيما تذوق الصريح طعم الفوز الأول امام شباب الحسين، الامر الذي ينذر بمشاهدة وجبة كروية دسمة بحثا عن الفوز عند كلا الفريقين.
ومن المؤكد ان الجهاز الفني في كلا الفريقين قد عمل على ترتيب أوراقه مجددا بشكل يزيد من القوة الهجومية، من دون الانتقاص من أهمية اليقظة الدفاعية لفرض التوازن بين خطوط اللعب الثلاثة، ومن المتوقع ان يترك فريق الرمثا مهمة اغلاق الخط الخلفي لكل من الثنائي السوري باسل الشعار وخالد البابا الى جوار صالح ذيابات ويتولى علي خويلة وسليمان السلمان مهمة الانطلاق من الاطراف لتعزيز تواجد علاء الشقران ورامي سمارة ومحمد الداود في منطقة العمليات، بما يضمن تنويع حلول الاختراق بين العمق والاطراف والاستفادة من مهارة ماجد الحاج ومصعب اللحام برفع وتيرة النزعة الهجومية والتقدم خلف المهاجم ركان الخالدي.
في المقابل لا بد وأن يكون الجهاز الفني لفريق الصريح بقيادة المدرب محمد العبابنة قد درس فريق الرمثا جيدا واجرى تعديلا على طريقة اللعب بشكل يمنح لاعبيه التحرر من القيود الدفاعية، ولفت انتباه خط وسطه الى الاهتمام بالدور الهجومي لمباغتة فريق الرمثا وافشال خططه، حيث يتوقع ان يزج مدرب الفريق بأوراق كل من محمود نزاع وحاتم الساري وأحمد العرامين في الخط الخلفي أمام الحارس أحمد الشياب، فيما يترك عملية التحضير لأيمن الخالد ورضوان الشطناوي ومحمود العجلوني في منطقة الارتكاز وتفعيل انطلاقات سليمان العزام وأنس الشهابات من الاطراف بما يضمن ايصال الكرات للمهاجمين عمر العثامنة وديجيه.