الراي نيوز
يكشف منتخبنا الوطني لكرة القدم عن مدى الجاهزية الفنية والبدنية التي وصل إليها خلال التدريبات الأخيرة، حين يستقبل المنتخب الإيراني عند السابعة من مساء اليوم، على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في المباراة الودية الاستعدادية لملاقاة المنتخب الأسترالي يوم 11 من الشهر الحالي في إطار الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.
وبدأ منتخب الكرة تحضيراته لهذه الموقعة عقب الانتهاء من الأسبوع الثاني لدوري المحترفين، حيث اختار حمد التشكيلة التي تخوض هذا اللقاء الودي، ومن بعده اللقاء الرسمي أمام أستراليا، ولم تشهد الأسماء التي انتقاها الجهاز الفني أيّ تغيير واحتفظت الوجوه الجديدة، أحمد سمير، محمود زعترة، محمد راتب الداوود وعبد الإله الحناحنة بمكانها.
وكان "النشامى" أنهوا تدريباتهم مساء أمس على ملعب المباراة، الذي فتحت أبوابه في أول 15 دقيقة لوسائل الإعلام، وتم التأكيد على جدية اللاعبين وروحهم المعنوية العالية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران، طلبا للانتصار أمام أستراليا وتحقيق أول 3 نقاط بعد التعادل أمام العراق والخسارة أمام اليابان.
وحفاظا على التركيز الذهني، وتجنبا للضغوطات والبعد عن "التشويش" دخل المنتخب في معسكر مغلق بداية من يوم الاثنين، ويستمر حتى موعد انتهاء مباراة إيران التي يأمل الجهاز الفني أن تكون الاستفادة منها بالغة الأهمية، وتلبّي التطلعات قبل المواجهة الرسمية المهمة.
وشكّلت الفترات الزمنية الفاصلة لوصول المحترفين أرقاً لحمد ورفاقه، حيث كان آخر الواصلين كل من لاعب العربي الكويتي أحمد هايل ونجم الوحدة الإماراتي أنس بني ياسين، وسبقهم قبل أيام شادي أبو هشهش "الفتح السعودي" وحمزة الدردور"نجران السعودي"، محمد الباشا "الفتح السعودي" وعامر ذيب "اتحاد كلباء الإماراتي".
استثمار
يجب استثمار هذه المباراة من كافة جوانبها الإيجابية ومحاولة الثبات على الطريقة والأسلوب المقرر أن يطبق أمام أستراليا، خاصة أنّ الوقت الفاصل بينهما قليل، ولا بد للجهاز الفني العالم ببواطن الأمور، والقريب جدا من اللاعبين أن يحفزهم ويشجعهم بطريقته الخاصة، عسى أن نقطف ثمار ودية إيران خلال لقاء "الكنغر" يوم الثلاثاء المقبل في واحدة من المباريات الحاسمة لـ"النشامى" وأهمها على الإطلاق، إذ أنّ الخروج بنتيجة إيجابية يعني الاقتراب أكثر وأكثر من البرازيل.
فوائد
الفوائد التي من الممكن أن يكتسبها المنتخب، تتمثل في أنّ المنافس يتمتع بمزايا مهمة من ناحية القوة والخبرة، والأهم أنّ غالبية نجومه يحترفون في الدوريات العربية والعالمية، لذا يعدّ اختيار إيران في هذا التوقيت مناسبا للغاية، وأعتقد أنّ الجهاز الفني كان موفقا بعد أن خاطب أكثر من اتحاد، إلى أن حصل على موافقة رسمية، من النقاط التي تصبّ في صالحنا تجهيز اللاعبين المصابين من قبيل "الشاطر" حسن عبد الفتاح وسعيد مرجان إن استطاع المشاركة بعد شعوره بآلام في التدريبات الأخيرة، والاطمئنان على بقية اللاعبين.
ولن تختلف التشكيلة التي سيتم الدفع بها عن لقائي أوزبكستان بصورة كبيرة، إذ سيحتفظ الكثير منها بمكانه، مع إجراء تعديلات طفيفة تتناسب وطبيعة المتنافس، ويبرز من اللاعبين عامر شفيع، محمد منير، محمد مصطفى، محمد الدميري، سليمان السلمان، أحمد سمير، شادي أبو هشهش، عبد الله ذيب، عدي الصيفي، أحمد هايل ومحمود زعترة.
بدوره وصل المنتخب الإيراني إلى عمان يوم الجمعة الماضية، وخاض عددا من التدريبات، علما أنّه يستعد للقاء المنتخب اللبناني في بيروت، واصطحب المدير الفني البرتغالي كارلوس كيروش معه 22 لاعبا هم سيد مهدي رحمتي، رحمان أحمدي، علي رضا حقيقي لحراسة المرمى، وحسين ما هيني، معرداد بولادي، سيد جلال حسيني، بزمان منظري، هادي عقيلي، مازيار زارع، إحسان حاج صفي، هاشم زادرة (للدفاع)، علي كريمي، بزمان نوري، جواد نكونام، قاسم حدادي، اميد نظري، محمد نوري (للوسط)، رضا قوجان، مسعود شجاعي، اشكان درزاكه، محمد قاضي، محمد إبراهيمي، محمد رضا (للهجوم). السبيل