الراي نيوز
عرقل التعادل تطلعات وطموحات اليرموك وشباب الحسين بعدما ان للتعادل الايجابي بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمعهما الليلة قبل الماضية على ستاد الامير محمد في افتتاح مباريات المجموعة الاولى من الجولة الخامسة والاخيرة من مرحلة الذهاب لبطولة كأس الاردن المناصير بكرة القدم، ليفقد الفريقان فرصة التقدم خطوة على سلم ترتيب المجموعة.حيث رفع اليرموك رصيده الى (5) نقاط فيما اصبح رصيد شباب الحسين (نقطتين).
في سطور
النتيجة : تعادل اليرموك وشباب الحسين (1-1).
الاهداف : سجل لليرموك محمود زعترة (32) ولشباب الحسين ايمن ابو فارس (47 ج).
الحكام : محمد عرفة وعاونه على الخطوط فيصل شويعر وايمن عبيدات واشرف الخلايلة (رابعا) وصبحي الطاهر (مراقبا).
العقوبات : انذار لكل من: صفوت النوايشة وزيد جابر وحمدي سعيد وعمر عبد الرزاق (شباب الحسين).
مثل اليرموك : فراس صالح، نضال الجنيدي، زيد جابر، محمد سمير، محمد عبد الرؤوف، عمار ابو عواد (عساف خالد)، قصي ابو عالية، امجد الشعيبي، محمد خير، رامي التونسي (محمود الرياحنة)، محمود زعترة.
مثل شباب الحسين، حمدي سعيد، علي مراغي، يونس ديسون، احمد عواد، عبد الرحمن اللوزي، تحمد ابو عالية، عمر عبد الرزاق، صفوت النوايشة، ايمن ابو فارس (مراد الذيابات)، معاذ عفانه (منذر شلباية)، ايمن عبد الفتاح (بهاء الدين معاذ).
تقدم... وتعادل
غلف الحذر معطيات الشوط الاول فكان من الطبيعي ان ينحصر الاداء في وسط الميدان الذي احتدم الصراع فيه للسيطرة عليه وتجييره لصالح كل منهما. ومع مرور الوقت اخذ لاعبو شباب الحسين بفرض افضليتهم على تلك المنطقة الحيوية بفضل اتباعه استراتيجية متوازنة عنوانها اللعب السهل والتمرير القصير مما اسهم في انتقاله المنظم من الحالة الدفاعية الى الهجومية بفضل تواجد رباعي خط الوسط احمد ابو عالية وعمر عبد الرزاق وصفوت النوايشة وايمن عبد الفتاح الذين اجتهدوا لصياغة عمليات البناء الهجومي وتنويع خياراتها لدعم حضور ايمن ابو فارس ومعاذ عفانه اللذان تحركا على طول منطقة الجزاء.. لكن طموحات فريق الشباب اصدمت بدفاعت اليرموك عبر نضال الجنيدي وزيد جابر ومحمد سمير ومحمد عبد الروؤف الذين تمكنوا من ضبط هذه التحركات والحد من خطورتها ليلجأ الفريق لخيار التسديد املا في تحقيق مبتغاه ليستهل عفانه اولى فرص فريقه بكرة حادت عن القائم ويتبعها ابو فارس بكرة مماثلة من خارج المنطقة ذهبت فوق العارضة.
اليرموك من جهته استطاع ان يكبح العاب الشباب في تلك الدقائق من خلال الدفاع والضغط الجيد الذي فرضه على منافسه في ملعبه والذي حد كثيرا من الخطورة على مرماه ليبدأ بالتحرر شيئا فشيئا من حذره ومبادلة نظيره ببعض الهجمات وان كانت اغلبها من مرتدات تولى قيادتها امجد الشعيبي الابرز في زملائه الى جانب قصي ابو عالية وعمار ابو عواد الذين حاولوا تنفيذ العديد من تلك الهجمات التي اسندت من محمد خير ورامي التونسي اللذان حاولا استغلال الاطراف وتأمين محمود زعترة بكرات لتهديد مرمى حمدي سعيد... لينجح الفريق من ترجمة ذلك السيناريو حينما توغل عبد الرؤوف من الميمنة وعكس كرة عرضية بالمقاس تطاول لها زعترة ودكها برأسه على يمين حمدي سعيد محرزا هدف السبق لفريقه في الدقيقة (32).
الهدف اثار حفيظة لاعبي الشباب الذين بدأوا بالتعاطي مع متطلبات اللقاء باكثر جدية من خلال تسريع وتيرة الالعاب وتوفير فرصة اكثر خطورة خاصة مع تراجع لاعبي اليرموك للخلف للمحافظة على تقدمهم لتبدأ ملامح التعويض بالظهور فهذا عبد الرحمن اللوزي يوضب كرة عرضية على رأس ابو فارس الذي اهدرها فوق المرمى فيما كان عفانه يضع مرة اخرى ابو فارس بمواجهة المرمى اثر تمريرة ذكية لكن الحارس تصدى لتسديدته ببراعة.
وفي الوقت بدل الضائع كان اللوزي يتوغل داخل المنطقة فتعرض للاعثار من قبل المدافع الجنيدي فلم يتوانى حكم اللقاء عن احتسابها ركلة جزاء تصدى لتنفيذها بنجاح ابو فارس بعدما وضع الكرة على يمين فراس صالح مدركا التعادل لفريقه في الدقيقة (47).
تبديلات دون طائل
تحسنت الالعاب من قبل الفريقين في الشوط الثاني املا في ترجيح الكفة لتشهد بدايته نشاطا ملحوظا للاعبي اليرموك الذين اخذوا يتناقلون الكرة بثقة نحو المواقع الامامية لكن بدون صياغة مشاهد خطيرة على مرمى حمدي سعيد ولتفعيل حيوية منطقة الالعاب زج مديره الفني خلدون عبد الكريم بورقة خالد عساف عوضا عن ابو عواد لتبقى العاب الفريق تفتقد للمسة قبل الاخيرة رغم جهود الشعيبي والتونسي وزعترة وخير والاخير حاول من خلال قذيفه بعيدة المدى من اصابة الشباك لكن حضور حمدي سعيد مكنه من وأد خطورتها.
لاعبو الشباب هم ايضا كان لهم حضور بوسط الملعب وعبر الاطراف فظهر ابو عالية وعبد الرزاق والنوايشة وعبد الفتاح في عمليات البناء والتحضير لكن غياب فاعلية عفانه وابو فارس في تهديد المرمى بشكل جدي ابقت امال الفريق تراوح مكانها رغم الركلة الثابتة التي نفذها ابو عالية وتصدى لها حمدي سعيد بحضور.
ولتغيير الوقع كان لزاما على مدربا الفريقين الاستعانة بالاوراق البديلة في محاولة لتعزيز الجانب الهجومي لكليهما لخطف هدف الفوز فاشرك اليرموك محمود الرياحنة بدلا من التونسي فيما رد عليه الشباب بمنذر شلباية وبهاء الدين معاذ ومراد ذيابات على حساب عفانه وعبد الفتاح وابو فارس لكن هذه التبديلات لم تؤتي بجديد رغم الحماس الذي ظهر على لاعبي الفريقين والذي تجلى بالدقائق الاخيرة فكاد زعترة ان يفعلها ويسجل الهدف المنشود لفريقه لكن كرته التي تابعها اثر عرضية خير ابت العارضة بولوجها لداخل المرمى.
وفي الزفير الاخير من الوقت المبدد الذي احتسبه حكم اللقاء كاد محمد عبد الرؤوف ان يخطف هدفا ثمينا لفريقه لكن كرته التي مررها له شلباية اثر هجمة مرتدة سريعه قادها ابوعالية تمكن فراس صالح بمساعدة القائم من تحويلها لركلة ركنية وبها انتهت المباراة بتعادل ايجابي لم يلبي طموحات الفريقين.