يستهل المنتخب الوطني لكرة السلة عند الثانية عشرة من ظهر اليوم (توقيت عمان) مشواره في افتتاح بطولة وليم جونز الرابعة والثلاثين، بملاقاة نظيره المنتخب الفلبيني، في لقاء تشهده صالة كلية التربية الرياضية في تايبيه، كما يلتقي اليوم المنتخبان الايراني واللبناني عند الثامنة صباحا، يليها لقاء كوريا وتايوان (ب) عند العاشرة صباحا، ثم المباراة الافتتاحية بين تايوان (أ) والمنتخب الياباني عند الثانية والنصف ظهرا.
وكان المنتخب الوطني وصل إلى تايوان بعد رحلة طويلة وشاقة عبر محطتي دبي وهونغ كونغ، حيث خاض حصة تدريبية خفيفة بقيادة الكابتن مراد بركات ومساعده سمير مرقص، تأكدا خلالها من جاهزية الفريق مع التركيز على طريقة اللعب التي سوف ينتهجها في مباراة اليوم.
الأردن × الفلبين
يسعى المنتخب الوطني إلى مباغتة عمالقة الفلبين عبر توليفة متجانسة يقودها وسام الصوص صانع ألعاب الفريق، بالتناوب مع محمود عابدين بوجود مجدي الغزاوي للغاية ذاتها، ويعول على سرعة الأطراف احمد الحمارشة وراشيم رايت في تنفيذ اختراقات سريعة وناجحة أو قدرتهم على تفريغ مساحات لتحركات علي جمال ومحمد شاهر أو خلدون أبو رقية واحمد الدويري تحت السلة في المتابعات، أو الاختراقات من البوابة الخلفية.
منتخبنا يدرك خطورة لاعبي الفلبين ومقدرتهم التهديفية، لذلك سيلجأ الى الدفاع اللصيق والمحكم بطريقة رجل لرجل مع تشديد الرقابة على باروكا قائد الفريق الفلبيني، وتكمن خطورة المنافس في ثلاثيه مارك باروكا والمجنس ماركوس داوثيت ولاعب الارتكاز بوليسا تالوفا، ويعتمد الفريق الفلبيني على تداول الكرة بسرعة وتنفيذ هجمات خاطفة، وهو ما يسعى منتخبنا إلى تنفيذه مستثمرا سرعة الأجنحة وصانعي الألعاب، ويقود باروكا ألعاب الفلبين بالتناوب مع جوزيف كاسيو او كرستوفر تيو، ويلعب ماركوس داوثيت على الأطراف، إلى جانب مارنيل براشيل أو رانديل دي أكومو، بوجود كرستوفر لتز اللاعب السريع وكيلي وليم، فيما يقود تالوفا الخط الخلفي تحت السلة إلى جانب جيث اغولار.
في المقابل يملك منتخبنا خيارات الزج بفضل النجار وفارس سقف الحيط على الأطراف اللذين يجيدان التصويب وسرعة تنفيذ الهجمات الخاطفة، ويملك منتخبنا أفضلية معرفة الخصم بتضييق المساحات أمام تحركات باروكا، مفتاح اللعب الأول في الفريق الفلبيني وماركوس أفضل هدافيهم، ما يتيح إحباط محاولاتهم وبالتالي شن هجوم معاكس خاطف عن طريق راشيم والحمارشة.