دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-07-28

جهاد عبد المنعم : تتويج الاخضر بطلا في ليلة القدر ..ذكرى لا تنسى



محمد السعو
من تاريخهم الناصع الجميل نستشرف آفاق المستقبل الواعد ومن مسيرة العطاء التي واكبت مشوارهم المشرف نطل من نافذة الشوق على الماضي الجميل بلهفة العاشقين لنجوم كانوا الى حين ملء السمع والبصر.. قامات لها مع الرياضة تاريخ كبيرمن العطاء .. نستعرض معهم شريط الذكريات بكل ما يحمل من وقفات لا تنسى فيها من المعاناة الكثير ولها مع الابداع الف حكاية تستحق ان ترويها السنتهم ..
نجومنا القدامى نقدمهم في رمضان الفضيل علنا نواكب مشوارهم الحالي ونعود بهم لسنين خلت وما طبع في ذاكرتهم من ذكريات في ايام الشهر المبارك لنساهم في منحهم الفرصة ليطلوا من نافذتنا على عشاق فنهم وما اكثرهم ..
هو أحد أبرز الهدافين الذين مروا على كرة القدم الأردنية..ربما يؤكد بعضهم ان اللاعب لم يتكرر بلمساته وخفته ساهم في صعود الوحدات إلى منصات التتويج في نهاية عقد الثمانينيات من القرن الماضي وجزء كبير من عقد التسعينيات اضافة لاهدافه الحاسمة مع المنتخب الوطني في المحافل العربية والدولية التي ساهمت في شهرته اكثر فأكثر..
جهاد عبد المنعم الملقب "بماكينة الاهداف" و "ببيتو" كما كان يحلو لبعضهم تسميته قديما والمولود في عام (1968) .. لديه حكاية كحكاية أي لاعب آخر .. فالبداية كانت من الأزقة والحواري قبل أن تحط به الرحال صغيراً في نادي الوحدات قبل ثلاثة عقود ، ليصعد بعد ذلك إلى الفريق الأول وتحديداً في عام 1984 فيما إرتقى للعب مع المنتخب الوطني عام 1987 ، أما قصته مع اللعبة فغزيرة بالأهداف التي حصرها المراقبون بـ (117) هدفاً في مختلف المسابقات المحلية والخارجية.
جهاد عبد المنعم حل ضيفا خفيف الظل على زاوية الذكريات الرمضانية فكان هذا اللقاء..
من ينسى تتويج 1994
استعاد ضيفنا ذاكرة التاريخ وبدأ العودة الى السنين التي مضت فقال جهاد: " في سنة 1994 التي كانت شاهدة على عصر ذهبي للقلعة الخضراء الوحدات احرز من خلالها اللقب اكثر من اربع مرات متتالية بدءا من هذه السنة،وفي ليلة السابع والعشرين في رمضان زحفت جماهير الوحدات الى استاد عمان الدولي منذ الساعة 12 ظهرا وقامت بتناول افطارها في الاستاد فملأت المدرجات عن بكرة ابيها في صورة تؤكد عشقها للرياضة بشكل عام وللوحدات بشكل خاص رغم ان اللقاء الذي سيجمعنا مع الكرمل في نهاية الدوري انذلك يعد "تحصيلا حاصلا" فهو لقاء احتفالي اصر خلاله الجمهور الاحتفال معنا بطريقتهم الخاصة،ففزنا برباعية اسعدتهم وكانت بحق ذكرى عطرة لا يمكن ان تغيب عن ذاكرتي.."
وفي مفارقة بسيطة بين اجواء رمضان كلاعب وبينها في الوقت الراهن قال:" انا افضّل الاجواء الرمضانية التي عشناها نحن كلاعبين والسبب يكمن في الاجواء كانت غاية في المتعة فكنا نتدرب قبل الافطار رغم الجوع والعطش لكن الحركة والتدريب لهما ميزة قبل الافطار كون اللاعب يملك معدة خاوية ويسهل عليه الحركة ،كما نقوم بالتدريب بعد الافطار ايضا وسط اجواء سعيدة وحماسية اضف على هذا ان الفرق كانت تقوم بالمعسكرات الخارجية والمباريات الليلية وعموما والرياضة في رمضان تختلف من خلال تزامن الشهر الكريم في فصل الصيف او الشتاء..اما الان فلا توجد رياضة الا بالمناسبات ومن خلال مباريات الخماسي مع "العواجيز" وبالتالي نخلد اكثر للنوم والراحة ونتفرغ لامور غير الرياضة وبالتالي فإن المتعة كانت مقترنة بالرياضة في رمضان...".
اهداف عالمية..
واستذكر "ببيتو" سلسلة من الاهداف التي ساهمت في تتويج الاخضر بالالقاب الى جانب الاهداف مع المنتخب الوطني حيث تذكر الهدف الذي قلب حياته الرياضية مع المنتخب في مرمى الجزائر سنة 1988 في بطولة كأس العرب الهدف الذي شكل منعطفا مهما في حياة جهاد عبد المنعم الكروية طرق به بوابة النجومية،بينما استذكر هدفه الجميل في مرمى العراق في التصفيات الاسيوية (2-1) سنة 1989،والهدف الجميل في مرمى القادسية على الصعيد المحلي موسم (1991) وفي شباك الغريم الفيصلي (1992) في اللقاء الذي اقيم في ستاد الحسن بمدينة اربد..
ويعمل الكابتن جهاد الان مدربا في امانة عمان الكبرى الى جانب عمله الخاص ولديه من الاولاد مجد وهو لاعب كرة قدم فذاً كما يقول والده،واحمد وعمر وثلاث بنات هن:نور وسيرين وسوار.

عدد المشاهدات : ( 130 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .