الملاعب
المرسل اتحاد كرة القدم، والمستقبل المجلس الاعلى للشباب، هذا ما حدث بين الطرفين في الكتاب الذي وجهه الاتحاد الى المجلس، بشان الملاعب والمرافق.
الذي حدث كان معاكساً ، والصحيح ان الاتحاد هو المتلقي وليس المرسل، باعتبار ان الملاعب مُلك المجلس وليست مُلك اتحاد كرة القدم حتى يذكره الاتحاد بحاجة منشآته ، بمعنى ، ان المجلس الاعلى للشباب هو المسؤول عن صيانة وتجهيز مرافقه، ويفترض انه مطلع على احتياجاتها وما يلزمها من تحديث وصيانة وغيرهما، ورصد / يرصد لها الموازنة المطلوبة، فهو ادرى باحتياجات هذه المرافق، والا فان عليه ان يبحث عن تشريعات يتنازل بها عن «ملكيته» هذه.
واذا كان المجلس لا يجد في قراراته الجرأة للحفاظ على ديمومة مرافقه، لضعف في الموازنة، او لاستخدام جائر من قبل الاتحاد، فان عليه ايضاً، ان يكون جريئاً في اصدار قرار يصل به مع الاتحاد لحل لهذا الاستخدام ، من خلال اجراء الصيانة (في وقتها وليس تأجيلها) بناء على رغبة الاتحاد، والتعاون بين الطرفين في الجانب المادي للحفاظ -قدر الامكان- على جاهزية المرافق.
لقد كشفت المواسم الماضية لدوري كرة القدم، «عورة» الملاعب ومرافق الستادات، فجاءت على حساب اللعبة، بعد اغلاق ملاعب هنا وهناك، وعدم صلاحية الارضية ، ووجود المدرجات الآمنة، حتى بات مسؤول في فضائية عربية، يقول «عندما اشاهد ملاعب رثة، اعرف انها ملاعب اردنية»! فكيف تكون ملاعبنا، وصار الدوري على الابواب؟ الراي