دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-12-27

حمد: ذهبنا إلى الدوحة لتجربة عناصر جديدة ولم نتهاون في المنافسة

الرأي نيوزبث موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم يوم أمس، تقريرا بشأن مسابقة الكرة في الدورة الرياضية العربية في قطر.

ويقول التقرير: "أسدل الستار مساء الجمعة الماضي على أحداث مسابقة كرة القدم، ضمن دورة الألعاب العربية- قطر 2011، التي شهدت تفوق المنتخب البحريني في الموقعة النهائية أمام نظيره الأردني بهدف اللحظات الأخيرة، لتدخل البحرين أخيرا سجلات الدورة العربية التي بدأت قبل ما يزيد على ستين عاما".

هذه المسابقة، التي شاركت بها 10 منتخبات عربية من قارتي آسيا وأفريقيا، حضرت للمنافسة كهدف معلن، لكن مع انطلاقتها وتقدمها نحو النهائيات، كانت تتضح أمور أخرى حرصت أغلب المنتخبات على تحقيقها في الدوحة.
ما الأهداف الأخرى؟

قبل الخوض في تفاصيل البطولة، لا بد من الإشارة إلى أنها ورغم أهميتها التاريخية للعديد من الدول العربية، سواء للتي فازت بها أو خسرت فرصتها من قبل، إلا أن إجماع كل المدربين قبيل الحضور للمنافسة أو خلالها، حين أكدوا أن الهدف الأول لهم هو تجربة عناصر جديدة وضرورة منحها كامل الفرصة، لعل وعسى أن تظهر إمكاناتهم وتثبت قدرتهم على أحقية الانضمام للقائمة الرئيسية للمنتخب الأول، خصوصا تلك المنتخبات التي ستستكمل مشوار تصفيات كأس العالم البرازيل 2014، أو تلك التي ستبدؤها لاحقا وأمامها استحقاقات مهمة.

فأغلب المنتخبات العربية في قارة آسيا، حاولت الاستفادة من المشاركة ودفعت بلاعبين شباب يخوضون أجواء المنافسة الدولية للمرة الأولى، كما منحت الفرصة للعناصر التي تجلس على مقاعد الاحتياط خلال رحلة التصفيات، وهو ما انجلى في مشاركة الأردن والعراق اللذين ضمنا تأهلهما للدور النهائي، فيما حضرت البحرين والكويت وقطر وعمان، لتجربة عناصر جديدة، خصوصا في ظل بقاء فرصها في الجولة الأخيرة لتصفيات كأس العالم.

وعلى الطرف الآخر، كانت ليبيا والسودان تعملان على تهيئة عناصرهما قبل أسابيع قليلة على مشاركتهما في بطولة أفريقيا 2012، فيما وجدت فلسطين فيها فرصة لتجميع "شتات" لاعبيها ووضعهم في أتون المنافسة الرسمية قبل خوض بطولة كأس التحدي الآسيوي. وعليه فيمكن اعتبار أن الأهداف المتعددة التي حضرت كل المنتخبات من أجلها قد تحققت كل حسب مقياسه، لكن الأهم استكشاف الأمور وتطوير الإيجابيات وتلافي السلبيات، وهو ما تأكد من تصريحات المدربين؛ وفي مقدمتهم البرازيلي زيكو مدرب العراق، والعراقي عدنان حمد مدرب الأردن، والصربي جوران توفيجدزيتش مدرب الكويت.

البطل يعيد اكتشاف نفسه

لعل فوز منتخب البحرين بالميدالية الذهبية عقب الموقعة النهائية، سيعيد له الكثير من الحيوية، وقد أعاد اكتشاف نفسه، فبعد أن حضر حاملا هموم تقلص فرص تأهله للدور النهائي من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم إثر التعادل مع إيران 1-1 في اللحظات الأخيرة في المنامة، بدا الفريق وقد استعاد الروح التي كان يتمتع بها من قبل ومنحته فرص ملامسة حلم المشاركة المونديالية.

البحرين، التي بدأت تجديد الفريق بالتعاقد مع الإنجليزي بيتر تايلور، حرصت على إشراك عناصر جديدة شابة ربما تخوض بطولات كبرى للمرة الأولى، فشكلت "خليطا" مع عناصر الخبرة التي حملت الفريق وقادته نحو التألق.

حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية على العراق 3-0 وفلسطين 3-1 في نصف النهائي والأردن 1-0 في النهائي الكبير بعد تعادل أول مع البلد المضيف قطر 2-2.

بالتأكيد لن يعني الفوز بهذه المباريات أو الحصول على الذهبية العودة الكاملة "للأحمر"، لكن يمكن اعتبارها الخطوة الأولى التي قد تمنحه الدفعة المعنوية في قادم الأيام، خصوصا لو آمن الفريق "بمعجزات" كرة القدم في الجولة الأخيرة من التصفيات المونديالية نهاية شباط (فبراير) المقبل.

فضية أردنية ونشامى جدد

لم يتوقع الأردنيون قبل البطولة أن يقوم منتخبهم برحلة مميزة في أعماقها، خصوصا بعد أن استدعى المدير الفني 13 لاعبا جديدا للمرة الأولى للفريق، واصطحب أغلب دكة احتياط الفريق الوطني، مع تواجد أربعة عناصر "شابة" من القائمة الأساسية.

لكن إيمانهم بقدرة مدربهم الفذ جعلهم يتشوقون لاستعادة ذكريات الإنجاز التاريخي الذي تحقق بالفوز بذهبيتي دورتي بيروت 97 وعمّان 99، وتجلى ذلك بعد أن قدّم الفريق عرضا قويا في اللقاء الأول أمام فلسطين 4-1، قبل أن يسيطر في اللقاءين التاليين أمام السودان وليبيا، اللذين خرج منهما بتعادل سلبي.

كبرت الأحلام بعد الفوز الكبير على الكويت 2-0 في نصف النهائي، وبات الحلم أمام أعينهم بعد إهدار الفرص السهلة في النهائي أمام البحرين، لكن دقيقة قاتلة إثر خطأ دفاعي كلفتهم اللقب، لكنها لم تمنعهم من التصفيق لفريقهم الجديد واحترام ما قدمه قياسا على فترة التحضير القصيرة وضغط اللقاءات في البطولة.

خرج الأردنيون من البطولة بفوائد جمة؛ أهمها اكتشاف "نشامى" جدد قد تجد مكانا لها في القوام الرئيسي، فيما تعززت الثقة بالعناصر التي لم تسنح الفرصة أمامها للعب في خضم قوة المنافسة في تصفيات كأس العالم، وهو ما أكده عدنان حمد بعد البطولة "لقد حضرنا لتجربة عناصر جديدة، ولكن لم نتهاون مطلقا في وضع هدف المنافسة أمامنا، اقتربنا كثيرا من الذهب، لكن هذا هو حال كرة القدم، أقدر جهود اللاعبين وأعتقد أننا فزنا بعدد جيد منهم ويحق لنا أن نطمئن على وجود بدلاء جاهزين للمستقبل".

خروج قطر وبرونزية الكويت

لعل أبرز ما تصدر عناوين البطولة كان خروج صاحب الأرض والضيافة؛ منتخب قطر، فالفريق كان مجبرا على التواجد فوق منصة التتويج على أقل تقدير، لكنه عجز عن تحقيق أقل القليل، وغادر المنافسة في وقت مبكر، ليصبح أول منتخب مضيف يخرج من الدور الأول إثر تعادلين مع البحرين 2-2 والعراق 0-0 وأداء رتيب لم يقنع الرسميين ولا النقاد أو حتى الجمهور، فكان قرار إقالة المدرب البرازيلي لازاروني في محاولة لإعادة الأمور إلى نصابها، خصوصا وأن فرصة التأهل للدور النهائي من تصفيات آسيا القريبة لا يمكن أن تضيع.

هذا الأمر انسحب أيضا على المنتخب الكويتي من حيث التوقعات، فقد حضر الكويتي بلاعبين جلهم من العناصر التي تخوض التصفيات المونديالية، وهو ما تأكد بتصريحات المدرب جوران بأن الدوحة محطة مهمة لإعداد الفريق لمواجهة كوريا الجنوبية في اللقاء الحاسم في الجولة الأخيرة من التصفيات. بعد بداية طيبة بفوزين على عمان والسعودية، كانت الخسارة أمام الأردن 0-2 ترسم علامات الاستفهام حول قدرة "الأزرق" (وهو اللقب المحبب للجمهور المحلي في الكويت) على تخطي حاجز كوريا الصعب والتأهل للدور الحاسم. الخسارة في نصف النهائي وتقديم أداء مهزوز زادا من آلام الكويتيين الذين "صدموا" بالخسارة أمام لبنان في عقر دارهم في الجولة الخامسة من التصفيات، وهو ما يعني أن جوران ولاعبيه مطالبون بتصحيح الأمور بشكل سريع، ولذلك لن يعني إحراز البرونزية أكثر من زيادة غلة الدولة على سلم ترتيب الميداليات.
عدد المشاهدات : ( 85 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .