ان التعاقدات التي اجراها الرمثا الموسم الماضي والموسم الحالي هي من انجح التعاقدات التي حصلت، بدأها بالعراقي عادل يوسف الذي استطاع ان يحدث نقلة نوعية على اداء الرمثا وفق اسلوب رياضي متطور كما استطاع ان يصنع من لاعبيه اصحاب فكر وقدرة عالية داخل الملعب الى جانب ان اوجد البديل الجاهز وبنفس المواصفات التي يمتلكها اللاعب الاساسي.
واذا ما تطرقنا الى التعاقدات في صفوف اللاعبين، فانها تنوعت بين اللاعبين المحليين واللاعبين الدوليين، فكان لقيس العتيبي وعمر العثامنة وسامي ذيابات والسوريين خالد البابا وباسل الشعار واللبناني محمد القصاص نصيب ان يلتحقوا بالكتيبة الرمثاوية ويمثلوها في دوري المحترفين ويحملوا المسؤولية الكبرى للوصول بالفريق للمركز المتقدم الذي يحتله الان مطالبين بالحفاظ على هذه الاداء والتقدم في مرحلة الاياب.
ولان هذه التعاقدات أتت أكلها، فان مرحلة الإياب ستخلو من أي نية تجاه استقدام محترفين جدد، وسيظهر الفريق بنفس الحلة الحالية لكن بتغيير في الاسلوب والاداء الذي سيعمل المدرب الفني على انتهاجه ايمانا منه ان الفريق قادر على احداث ما هو اكثر من ذلك.
وتستحق الادارة منا ذكرها ولو بالقليل، فالتفوق لم يات من فراغ بل ان الجهود الخفية للادارة واخذها بعين الاعتبار تغيير مسار الفريق نحو الافضل هو السبيل للعودة لمنصات التتويج وهي على علم ان الجميع من شتى بقاع المملكة بات متعطشا لرؤية الكؤوس في خزائنه كما بات على الجميع ضرورة توحيد الايادي والبقاء متكاتفين لتحقيق ذلك.