دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-28

الوحدات .. أوراق مبعثرة

الرأي نيوز -
 - المركز: الثالث 
- الرصيد: 24 نقطة
- له 19 هدفاً وعليه 5


ثلاثة تعادلات أمام الجزيرة والرمثا والفيصلي وخسارة وحيدة امام شباب الأردن بالإضافة الى سبعة انتصارات وضعت الوحدات في المركز الثالث بفارق الأهداف عن الرمثا.
بالطبع فإن «الموقع» لم يرضي الفريق ولا اللاعبين وبالتأكيد جماهير النادي التواقة دائماً للانتصارات لكن الوحدات لم يكن في وضعه ولم يظهر بشخصية البطل وترنح كثيراً وظهرت معاناته في عديد المواقف ليأتي الناتج طبيعياً وفق ما تقدم.
بين الكواليس دار حديث عن تدخلات إدارية في الخفاء وعن تأثير من الخارج على اللاعبين وكلام آخر أصاب الجهاز الفني وعدم قدرته على قيادة الدفة ومثله اندرج في خانة اللاعبين ومدى جديتهم وحماسهم داخل الملعب باعتباره مفقوداً منذ زمن، وآخر المطاف كان هناك إجماع على أن الجهاز الفني لايتحمل المسؤولية في ظل الظروف التي استلم فيها الفريق وكون ثمانية من العناصر الرئيسية كانت غائبة لانخراطها مع المنتخب الوطني مما أفقد الفريق التجانس، وجاءت المحصلة بأن مرحلة «الإياب» سيكون فيها حديث آخر!
الجهاز الفني بقيادة السوري محمد قويض استلم الفريق منتصف حزيران وذلك بعد مد وجزر حولة هوية المدير الفني الذي سيخلف الكرواتي دراجان تالايتش «الممثل» المحبوب لدى الجماهير، وبين برانكو وقويض تم الاتفاق على الأخير، وبعد بطولة الدرع التي تخلى عنها نجح قويض في نيل كأس الكؤوس لتستبشر الجماهير خيراً بما هو آت خاصة فيما يتعلق بالبطولة الآسيوية بحكم براعته -قويض- فيها قياسا بما فعله مع الكرامة السوري، واستأنف المشوار من دور الثمانية ومضى في طريقه إلى قبل النهائي لتحقيق «الحلم» لكنه اصطدم بحاجز أوزبكي فضاع كل شيء.
وانعكس خروج الفريق الآسيوي على الدوري فلم يظهر الفريق بالشكل المطلوب ووقع تحت ضغط المباريات ولم تسعفه خبرة لاعبيه في استعادة الألق وبدا واضحاً تأثير غياب «المايسترو» رأفت علي والفراغ الذي خلفه وراءه وافتقد الفريق البدائل المؤثرة، وبين كل مباراة وأخرى كانت الجماهير تصاب بالإحباط كونها لم تعتد على هكذا «وحدات»، حتى وصل الأمر لاحتلال المركز الثالث وبفارق صعب في طريق المنافسة.
خلاصة القول، خسر الوحدات الكثير ولم يكن في وضعه الطبيعي ولم ينجح في المعالجة وبدت أوراقه مبعثرة، والجميع ينتظر «الإياب» ويراهن على النهوض.
عدد المشاهدات : ( 175 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .