كم كانت فرحتنا كبيرة بعد ان حقق النشامى بهمة الرجال وبروح الابطال الانتصار على المنتخب العراقي الشقيق رغم كل المحاولات البائسة التي استعان بها الاخوة العراقيين من مبدا الحرب خدعة بداية بالتوقيت الاسطوري الذي لولا تدخل الاتحاد واعتراضه لدى الفيفا لكان لعب المنتخب في درجة تفوق ال42 درجة وتحت تاثير جماهيري كبير بعد مساندة ابناء الرافدين الكبير لمنتخبهم كما تفوق النشامى على الظروف التي قد تكون مصطنعة من العراقيين كما حدث من قطع للكهرباء للتاثير على لاعبينا نفسيا او لانهاء المباراة في وقت غير وقتها الاصلي وكانت ستكون الكارثة .
اكثر ما رسم الابتسامة على وجوهنا بعد الاهداف وصافرة النهاية هي ان النشامى ردو الصاع وانتقموا من الداهية والخبيث زيكو الذي كان مكره سببا في اقصاء منتخبنا الوطني من دور ربع النهائي لكاس الامم الاسيوية عام 2004 في الصين بعدما كان يقود المنتخب الياباني ضد منتخبنا واستطاع التاثير على الحكم السنغافوري الذي غير موقع المرمى في تنفيذ ضربات الجزاء والتي اثرت بشكل او باخر على نتيجة المباراة ولم يعطوه فرصة تاكيد التفوق على النشامى ,
وكان كلام العراقيين وخاصة في الاستيديو التحليلي الخاص بهم وكان زيكو هو الساحر الذي سيهزم المنتخب لوحده وكان المنتخب الوطني سيكون خاضع لسطوة زيكو ولكن كان النشامى اقوى وردو بقسوة على زيكو وعلى العراقيين ,
كما تمكن النشامى من كسر عنجهة العراقيين الذين تغنو بامجاد تاريخ لقائاتنا معهم ونسيو الحاضر وان هنالك فرق كبير الاونة المستوى متقارب بين المنتخبين وبدأت تصريحاتهم القوية والتوعد والتهديد بنتيجة تاريخية لكن كان الرد بليغا من النشامى .
المهمة بدأت تصبح اصعب وبداالحلم يكبر في عيون الجمهور الاردني وهذا ما يجعل المهمة تزداد صعوبة فمباراة العراق كانت البوابة وانتهت المهمة بنجاح واذا ما ظفرنا بنقاط مباراة الصين فانها ستكون التاكيد على التهال بنسبة كبيرة جدا ولكن هنالك بعض الاخطاء يجب تفاديها وخاصة في الجانب الايمن فقد يكون الزج بحاتم وسط الدفاع ونقل انس بني ياسين الى الجانب الايمن مكان خليل بني عطية الذي كان نقطة الضعف الابرز في المنتخب وكان ادائه الضعيف سباا في قتل امكانات عامر ذيب الهجومية والتي كانت الابرز بعدما اسهم في صناعة الهدفين بعد ان كانتا الهجمتين الوحيديتين اللتان وضع بصمته عليهما ومن الجهة اليمنى التي كانت غائبة في اللقاء .
زيكو رددنا الصاع لك ووجهنا رسالة من خلالك لكل اسيا ان النشامى قادمون وبقوة وقد تكون اتت اللحظة التي سيكون لنا اسم مع افضل المنتخبات العالمية في المونديال ولما لا يتحقق الحلم , واعلم يا زيكو انك فزت علينا وابكيتنا غدرا في الصين وهذه المرة ابكيناك ولكن ليس كما فعلت غدرا ولكن باستحقاق وبجدارة وبوجهك .