دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-15

خمسة أسباب تدفع المنتخب الوطني للحذر في مواجهة «العراقي»

الرأي نيوز - ضمن المنتخب الوطني الظهور التاريخي الاول في الدور الحاسم من تصفيات المونديال، والحديث عن مواجهة العراق مساء اليوم اشبه بمهرجان احتفالي يتعانق فيه الاشقاء بحرارة، لكن الواقع التنافسي بين «النشامى» و»اسود الرافدين» يفرض على موقعة ستاد عمان حسابات اكثر تعقيداً مما يعتقد البعض .. أو حتى الغالبية!


وبعيداً عن تعقيد المسألة واطالة القصة، فان «دفتر الحساب» الذي يتعلق بالمواجهة المنتظرة يحوي الكثير من المعادلات التي تؤكد بان على المنتخب الوطني ان يحذر بشدة، وان خمسة اسباب رئيسية تدفع النشامى للتعامل مع اللقاء بذات الاهمية التي منحها لمبارياته الاربع السابقة، وان كانت الانتصارات المتتالية في المجموعة افرزت بطاقة التأهل، فان فوز اليوم -ان شاء الله- ينصب بالرصيد الخاص لما بعد التأهل.


تتداول وسائل الاعلام المحلية والعربية في هذه الايام قصة التصنيف الدولي واهمية تحسينه لمختلف المنتخبات المتأهلة للدور الحاسم قبل شهر اذار من العام المقبل، ولمن لا يعرف اهمية هذا التصنيف ودوره في المرحلة الحاسمة في القارة الاسيوية، فان نظام اجراء القرعة في الدور الاخير من التصفيات يقضي توزيع المنتخبات الـ(10) المتأهلة الى مجموعتين بحيث تضم كل مجموعة خمسة منتخبات، وتجري عملية توزيع هذه المنتخبات من خلال تقسيمهم الى خمس مستويات من (1 الى 5)، ويكون في كل مستوى منتخبين فقط تجرى بينهما قرعة لوضع كل منهما في مجموعة، ما يعني عدم وقوع المنتخبين في نفس المجموعة ..


وعلى سبيل المثال، يضم المستوى الاول منتخبا اليابان واستراليا باعتبارهما الاعلى ترتيبا في القارة الاسيوية بحسب تصنيف الاتحاد الدولي والذي يصدره «فيفا» مع نهاية كل شهر، حيث تحتل اليابان المركز (17) عالمياً والاول اسيوياً، واستراليا (20) عالمياً والثاني قارياً.. ومن هنا يترأس المنتخب الياباني المجموعة الاولى ويأتي «الاسترالي» على قمة الثانية، وبعد ذلك ينظر الاتحاد الاسيوي خلال قرعة الدور الحاسم الى منتخبا «المستوى» الثاني لوضع كل منهما في مجموعة، وبعد ذلك المستوى الثالث، ثم الرابع واخيراً منتخبي المستوى الخامس.


ما يهم المنتخب الوطني في الموضوع السابق انه يقبع حالياً في المستوى الثالث الذي يضم معه اوزبكستان، واذا بقي التصنيف الدولي على ما هو عليه الان حتى اذار المقبل، فان النشامى سيستقرون في مجموعة، واوزبكستان في اخرى دون ان يلتقي المنتخبان، حيث يحتل المنتخب الوطني المركز (81) عالمياً والسابع اسيوياً، في حين تستقر اوزبكستان في المركز السادس بالتصنيف الدولي والسادس على صعيد القارة ..


وبالنظر الى ترتيب المنتخبات المرجح تأهلهم للدور الحاسم، فان المستوى الاول سيضم كما اشرنا سابقا اليابان واستراليا، والثاني: كوريا الجنوبية وايران، والثالث: اوزبكستان والاردن، الرابع: العراق وقطر -في حال التأهل-، والخامس: منتخبان من (الكويت أو السعودية، البحرين أو عمان، لبنان أو تايلند)، ويشار هنا ان صاحب المركز الخامس في القارة الاسيوية وهو الصين خرج نظرياً من حسابات التأهل، الامر الذي وضع المنتخب الوطني في المستوى الثالث، لكن اطماع المنتخب وجهازه الفني تتركز حالياً على تحسين التصنيف الدولي والقاري من خلال مواصلة الانتصارات بالدرجة الاولى ومحاولة الوصول الى المستوى الثاني بجانب منتخب كوريا الجنوبية لتجنب الوقوع بمجموعته بالدور الحاسم خاصة وان النشامى على موعد مع مواجهة احد العملاقين «اليابان واستراليا»، واذا جاء «الشمشون الكوري» في ذات مجموعة المنتخب ايضاً فان المهمة ستصعب كثيراً خاصة وان منتخبين فقط يتأهلان من كل مجموعة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل، فيما ستكون مهمة صاحب المركز الثالث بالمجموعة اشبه بـ»التعجيزية».


نعود الى لقاء اليوم ومدى علاقته بالحديث السابق، فان اول الاسباب التي تدفع المنتخب الوطني للحذر هو ان التعثر بالخسارة يعني تقدم المنتخب العراقي على النشامى في التصنيف الدولي، ما يعني تقدم اسود الرافدين للمستوى الثالث وتراجع المنتخب للرابع، واذا كانت التطلعات تنصب حالياً على تجنب اكبر قدر ممكن من عمالقة القارة في الدور الحاسم، فان التراجع للمستوى الرابع يعني امكانية تواجد المنتخب الوطني في مجموعة تضم اليابان وكوريا الجنوبية واوزبكستان معاً!


ثاني اسباب الحذر هو الشحن الاعلامي غير المسبوق من وسائل الاعلام العراقية لمنتخب بلادها وعرض مساحات واسعة «مبالغ فيها» لحث «اسود الرفدين» على رد الاعتبار لخسارته بين جماهيره ذهاباً في اربيل امام النشامى، ما يعني ان الفوز على المنتخب الوطني بات مطلب شعبي عراقي، ما يشكل اختباراً مناسبا للمنتخب للوقوف نداً امام فريق قوي وتحقيق الفوز.


ثالث الدوافع تنصب على مساعي الضيف العراقي لتأكيد تأهله من العاصمة عمان، ما يعني ان التراخي امام منتخب يعلق اماله على حسم العبور رسمياً قد يخلف عواقب وخيمة في حال لم يأخذ اللقاء على محمل الجد تحسباً لمنتخب سيرمي بكل ثقله للوصول للدور الحاسم من التصفيات.


في رابع الاسباب نظرة خاصة، والامر هنا يتعلق بالاصرار العراقي على انهاء سلسلة النتائج السلبية التي خرج بها في السنوات الاخيرة بمواجهته امام النشامى، والتاريخ يشير الى ان اخر ثلاث مواجهات بين الجانبين حملت ثلاث انتصارات متتالية للنشامى، كما ان المنتخب لم يذق طعم الخسارة في اخر ست لقاءات، بل ان المواجهات الـ(11) الاخيرة وتحديداً منذ الوصول الاردني الاول للنهائيات الاسيوية شهدت فوز المنتخب في (6) مقابل اثنتين فقط للعراق، وان اخر فوز لاسود الرافدين على المنتخب في العاصمة عمان خلال مباراة تنافسية رسمية كان قبل 11 سنة وتحديداً في العام 2000 ضمن بطولة غرب اسيا الاولى.


في الختام يأتي خامس الاسباب، وهو المدرب زيكو .. هذا الذي يتحدث عن مواجهة النشامى بثقة بلغت حد التعجرف، ولرغبته في الفوز حكاية طويلة يعرفها «البرازيلي» تماماً، ذلك أن فوزه الاول على النشامى برفقة منتخب اليابان في النهائيات الاسيوية لم يقنع الاطفال حتى يقتنع به هو، ثم جاءت المواجهة الثانية بسيناريو مختلف عندما قاد العراق في مباراته الرسمية الاولى امام الاردن ليخسر بقسوة امام جماهيره، ما دفعه لرؤية النشامى في احلامه يومياً كـ»كابوس» يقض مضجعه حتى يرد اعتباره، ونحن نتأمل ان يبقى هذا الكابوس مرافقاً لزيكو حتى كأس العالم 2014 بإذن الله.
عدد المشاهدات : ( 64 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .