الرأي
نيوز-
أمجد المجالي - حين كان المنتخب الوطني لكرة القدم يسجل انجازات لافتة في نهائيات البطولة الآسيوية -بكين 2004- وتتسع مساحة الاشادة والتقدير من أوساط اللعبة الآسيوية والدولية، كان الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد وصانع الانجاز يتعامل مع الحدث بواقعيته المعهودة، يعبر كثيراً عن تفاصيل شخصيته المتميزة «نحن في بداية طريق طويل يحتاج الى المزيد من الجهد والعطاء».
قبول التحدي من السمات الرئيسة التي تبرز بشخصية علي بن الحسين، وهو كان واضحاً عندما تسلم مسؤولية ادارة الاتحاد الأردني 1999، ذلك أن الملك عبدالله الثاني استهل مرحلة الانجاز من خلال ذهبية العرب في دورة بيروت 1997، لينجح بعد ذلك الأمير الشاب في المحافظة على توهج الذهبية بدورة «الحسين 1999».
الرياضة كانت حاضرة في مسيرة الأمير علي، مشاركاً ومشجعاً، وكثيرة هي المشاهد التي رصدته يتابع لقاءات كرة القدم بشغف، ما يفسر المعرفة الواسعة التي أظهرها منذ ظهوره الاول اعلامياً بعد تسلم مهمة رئاسة الاتحاد.
«الأندية شريك فاعل ومؤثر في مسيرة التطور المنشود»، مقولة ترجمها علي بن الحسين على أرض الواقع، لينعكس ذلك ايجاباً على المنتخبات الوطنية، فهي -المنتخبات- تشكل قمة الانجاز.
الرؤيا الشمولية المستندة الى الامكانات والقدرات المتاحة والممزوجة بسقف متحرك للطموحات والأهداف تعد ايضاً من السمات الرئيسة لشخصية الأمير علي، فالعمل الجاد المرتكز الى خطط مبرمجة ومدروسة في اطارها المرحلي والمستقبلي عزز الهدف الأهم المتمثل بتحقيق حلم التواجد في المونديال، ما يفسر التدرج بمستوى الطموحات بدءاً من تعزيز خطوات البناء على المكتسبات مروراً بالحضور التاريخي واللافت بالنهائيات الآسيوية وصولاً الى تضاعف فرص هدف «المونديال» حيث يحقق المنتخب في الاونة الاخيرة نتائج متميزة جعلته على قمة مجموعته بالتصفيات العالمية.
رؤية تطوير اللعبة شملت منطقة دول غرب آسيا فكانت الفكرة التي أوجدت اتحاد غرب آسيا عام 2000 ليمضي - الاتحاد- بتوجهات رئيسه علي بن الحسين الى قمة الألق والنجاح بعدما أضحى اتحاداً فاعلاً وذراعاً قوياً ومهماً للاتحاد الآسيوي في مسيرة التطوير، ولإن ذلك الهدف يعد أهم ما يشغل فكر الامير الشاب فإن القارة الآسيوية منحته ثقة تمثيلها لدى الآسرة الدولية للعبة نائباً لرئيس الاتحاد الدولي «فيفا»، ليغدو أملها وطموحها في احتلال المكانة التي تستحق انطلاقاً من البرنامج المتكامل -نحن آسيا لنأخذ مكاننا-.
علي بن الحسين، شخصية رياضية تحظى بإهتمام واشادة أسرة كرة القدم الدولية، فالرؤية والعمل والتحدي والطموح ركائز جعلت منه محط أمل شباب كرة القدم في القارة الآسيوية لمستقبل أكثر اشراقاً وتميزاً.