محمد حسيبا – يعتبر الفيصلي زعيم وعميد الكرة الأردنية لإنجازاته المحلية والخارجية.
ولكن مايجول في الزعيم مشاكل تؤرق جماهيره الغفيرة والمنتشرة بكافة بقاع العالم وتبحث له عن حلول التي ربما تكون مستعصية لأنها تحتاج لتغيير أشخاص حتى يصلح الحال في زمن الإحتراف.
"جبال عمان" تضع واقع إفتراضي لجماهير الفيصلي لحل المشكلة بإستقطاب النجم العالمي كريستيانو رونالدو ليلعب مع الفيصلي، فماذا لو اقتحم هذا النجم ملاعبنا؟؟.
(الوسيم البرتغالي) كريستيانو رونالدو سيكون القاهر لمشاكل الفيصلي لو تم التعاقد معه، وسيكون السحر الذي سيبطل أغلب المشاكل التي تضرب حصون الزعيم.
الفيصلي مع رونالدو ستنهال عليه (المعجبات) من كافة بقاع الأرض، وستحل مشاكله المالية لأن الإعلانات الضخمة التي سيحضرها (الوسيم) البرتغالي معه ستجعل الدولارت لاتعد وتحصى.
الملايين التي ستملأ خزائن الفيصلي بسبب رونالدو ستجعل، الرواتب والمكافآت تهطل على اللاعبين كالمطر، وبدون رونالدو كالقطارة.
واتحاد الكرة سيعلن رسميا تنصيب الفيصلي الفتى المدلل للاتحاد لأن الخير المالي سيعم على الجميع بقدوم رونالدو.
قميص الفيصلي لن يصبح أزرق بل سيصبح بكافة الألوان لتدفق شركات الإعلان لوضع شعاراتها على قمصان الفريق، وستكون الإعلانات من الحذاء مرورا بالجوارب وانتهاء برقبة القميص.
رونالدو لن يجعل هناك عقدة الفوز على غريمه التقليدي الوحدات وستمزق صورايخه شباك شفيع وستغني الجماهير الفيصلاوية معه كثيرا.
ثائر جسام سيؤكد في أول تصريح له بعد التعاقد مع رونالدو أن النجم البرتغالي "يعشق الفيصلي منذ الصغر".
رونالدو سيجعل مباريات الفيصلي جميعها تنتهي بنتائج وارقام فلكية وسيعيد للفيصلي بهجة احتكار البطولات وأيضا سيقضي على الرباعية الوحداتية ولكن سينشغل الجميع بالمشاكل الإدارية وكيف سيتحول الفيصلي إلى شركة للدخول بعالم الإحتراف والجماهير تطالب بهيئة عامة كبيرة ومجلس ادارة منتخب وليس بالتزكية ومقر مثالي للزعيم وملعب تدريبي مضاء وتسليم اللاعبين الرواتب في موعدها والبحث عن مدرب بحجم الفيصلي والتجديد مع اللاعبين الذين يستطعيون التقديم للفريق، فيبدأ الفريق بالتراجع وتنهار النتائج، ويهرب رونالدو ويبقى الفيصلي على ما هو عليه، وعلى المتضرر أن يجرب ميسي فيما بعد.