الرأي
نيوز-
وصل " الميدان " شكوى من مجموعة مختلفة من ابناء نادي مدينة الحسين تصف من خلالها نفسها بأنها اصبحت اقلية لا تذكر بالنادي موضحين من خلال الشكوى ابرز التجاوزات التي تحصل في النادي ومؤكدين اانه تم محاربتهم بعدة طرق مختلفة من خلال النقل او عدم هدف مكافآت لهم وعنده من الامور التي لا تمت للمنطقة بصلة حسب وصفهم .
هذا وقد اوضحوا انهم قاموا بمخاطبة واستنجاد رئيس مجلس الادارة عدة مرات ولكن دون جدوى او فائدة تذكر رغم حاجتهم الماسة لمن يسمع صوتهم وينصفهم ، معللين ان هذه فقط بعض الامور البسيطة والتي هي جزء منهم معاناة كبيرة مع هذه الادارة والتي من اهم واجباتها ان تعمل على صون حقوق جميع موظفيها وتوفير راحتهم وتأمين لقمة عيشهم وعيش ابنائهم حيث ان من اهم النقاط االتي تم التركيز عليها وتوضيحها من خلال هذه الشكوى ابراز اهم التجاوزات من خلال بعض المحاور والمفاصل حسب ما يأتي . بداية بالنسبة لامور النادي فقد قام عطوفته ومساعدته زين عمارين وهي نفس اسلوبه على حسب تعبيرهم بنقل موظفي النادي وهم محمد الترك وميسرة ابو سليم وعصام مبيضين ورعد العتوم من النادي واقسامه بحجة تحسين اوضاعهم علما ان مكان عملهم ليس بحاجة اليهم ، ويفاجأ الجميع بعد يومين من ذلك النقل بنقل وتعيين موظفين بدلاء لهم وهم صوفيا عكروش رئيسة قسم الاشتراكات وعامر حداد محاسب ونور عنابي علما انهم اصبحوا عبئا جديدا على النادي وادارته.
نقطة لا يمكن اغفالها تتعلق بمدير المكتب والسكرتيرة فمن ناحية مدير المكتب يمارس سلطاته بمنع اي مدير او رئيس قسم او موظف من الدخول لعطوفته قبل مراجعته ويضرب بسيف عطوفته وينسق حسب ذوقه ومزاجه ويطلع على كل الامور ويقرر المطلوب ومن ناحية اخرى السكرتيرة لها وضعها الخاص حيث انها عينت اختها في النادي وهي لا ترحم احدا من الموظفين عند عطوفته.
اما حفل زفاف ابن عطوفته والذي تم في النادي فقد تم دهان القاعات والغاء الحجوزات في القاعة من اجل استقبال ضيوف الحفل ويمكن وصف هذا الحفل بالعرس الملوكي سواء بعدد المدعوين او تقديم البوفيهات والتجهيزات المكلفة وكل ذلك فقط باربعة الاف دينار علما ان تكلفة هذا الحفل الفعلية تتجاوز الثلاثنن الف دينار وبالنسبة لمتضمن الساحات الخارجية للمدينة وبعقد سنوي فقد تم انتهاء عقده نهاية عام 2010 وتقدم مستثمر اخر لاستثمار هذه الساحات والنادي وكان المستثمر الجديد تقدم بسعر اعلى من المتضمن الحالي ولكن عطوفته قام بتغيير السنة 2010 الى 2011 بيده وعلى نفس العقد الموثق وتم رفض المستثمر الجديد .
وبنفس السياق وبما يخص الامور الادارية فحدث ولا حرج حيث يرجى الطلب من عطوفته توضيح اقالة المدير المالي على الاستيداع ، وايضا بيان طلب احالة رئىس قسم اللوازم على الاستيداع بعد انتهاء حفل زفاف ابنه حيث ان رئيس قسم اللوازم هو من جهز هذا الحفل ومن مخصصات اللوازم بالنادي وعليه اليس من الاجدر من عطوفته احالة موظفين مضى عليهم سنوات انهاء خدمة ومنهم مديرة الشؤون الادارية والتي تمنح الاجازات دون حسيب او رقيب ومثال ذلك موظف الصيانةة خالد وليد والمجاز منذ شهررمضان ولغاية الان وهو يعمل بمشاريع مع البطريارك في المغطس. النقطة الاخرى ان هناك بعض البنود التي يجب التنبه لها فبالنسبة » للمطعم « يوجد بالعقد بند رقم 10 موقع للمطعم حيث يحق للمستأجر تأجير المطعم اي » ايجار واستئجار« والسؤال هل انتبه المستشار القانوني لهذا البند وعرف مدى اهميته.
كذلك يقوم محاسبون مثل مأمون البنا بالاشراف على حسابات المطعم ويساعدهم عمال صيانة بالعمل بالمطعم خلال دوامهم الرسمي ويتقاضون رواتب من المطعم وهم بالاساس من موظفي النادي وعلى علم عطوفته ، وجميع تصاريح العمل من مدينة الحسين وليس باسم المتضمن وهذا تجاوز آخر. ايضا قام المستثمر بضم الساحات الخارجية للنادي وعمل حواجز لها ومنع مشتركي النادي من ايقاف سياراتهم بها مما يسبب ازدحام السيارات وخاصة مدخل اللجنة الاولمبية الاردنية وعرقلة حركة السير باتجاه اللجنة ، بالاضافة الى قيامه الى ضم ساحات وملاعب التنس والسيطرة على ابواب النادي ومنع المشتركين من الجلوس بملاعب التنس وهي منطقة محظورة عليهم ، اما رخصة المشروبات الروحي التي استخدمت بالمطعم فهي بالاساس لقاعة عمان حيث طلب عطوفته من المحاسب مأمون البنا اعطائها للمطعم وتم تحويلها باسم المطعم. اما النقاط الابرز فكانت عروض المدير العام من خلال الاشتراكات المجانية وعضوية الشرف التي يمنحها للاصدقاء وبعض المسؤولين وابنائهم فهو يعطي بطاقات فخرية واعفاءات سنوية لاستخدام كافة مرافق النادي مجانا لجماعته وخصوصيته وهذا سبب انخفاض دخل النادي وعجز ميزانيته وزيادة مديوينيته علما ان الاجهزة التي تم شراؤها »للجم « غير مطابقة للمواصفات نهائيا وهي معطلة ومشطوبة وبحاجة للصيانة وقد تم تقديم تقرير لعطوفته منذ فترة بهذا الشأن .
وبناء على ذلك عليه يتوضح ان هذا الموسم يعد اسوأ موسم يمر على النادي وموظفيه.