الرأي
نيوز-
حافظ نادي الكويت على الحضور الكويتي في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للنسخة الثالثة على التوالي
وتوج الأبيض باللقب في النسخة قبل الماضية على ملعبه على حساب الكرامة السوري وخاض القادسية نهائي النسخة الماضية ولكنه خسر على ستاد جابر امام فريق سوري آخر هو الاتحاد قبل ان يعود الكويت ليخوض نهائي البطولة الحالية السبت بعد المقبل خارج أرضه هذه المرة أمام ناساف الأوزبكي، ويحمل الكويت لواء الدفاع عن «عروبة الكأس» التي لم يسبق لفريق من غير عرب آسيا ان توج به في النسخ الثمانية الماضية.
امام مدرب الكويت الصربي غوران تالاييتش 10 أيام بالتمام والكمال لاعداد فريقه للمواجهة الحاسمة والتي لاتقبل أنصاف الحلول فأما استعادة اللقب أو خسارته لمصلحة الفريق الأوزبكي.
وسيكون على غوران ان يجهز فريقه الذي سيفتقد للاعب الخبرة الدولي جراح العتيقي والظهير الشاب سامي الصانع بسبب الايقاف فيما باتت مشاركة المالي لاسانا فانيه متاحة بعد ان اتضح انه لم يحصل على انذار في لقاء الاياب مع موانغ ثونغ التايلاندي وأن من حصل على الانذار في تلك المباراة زميله المهاجم الايفواري بوريس كابي.
ومن المتوقع ان يكثف الجهاز الطبي من جهوده لتأهيل المدافعين يعقوب الطاهر واحمد الصبيح للمشاركة في النهائي بعد ان غابا عن لقاء أربيل أمس الأول للاصابة وذلك حتى يمكن للمدرب ان يعيد حسين حاكم الى مركزه الأساسي في الوسط مكان العتيقي الغائب فيما سيحل الصبيح مكان الصانع في مركز الظهير الأيمن.
استعدادات ادارية
ادارياً شرعت ادارة النادي في الاعداد لرحلة الفريق الى مدينة كارشي التي تستضيف اللقاء باعتبارها تحتضن مقر نادي ناساف.
واستفادت الادارة من رحلة فريق الوحدات الأردني لمواجهة الفريق الأوزبكي في الدور قبل النهائي والصعوبات التي واجهته هناك للعمل على تلافيها.
وبات من المنتظر ان يغادر وفد الكويت الى أوزبكستان على متن طائرة خاصة لتحاشي خط السير المرهق والذي يمر بتركيا مع فترة انتظار طويلة هناك.
وكان وفد الوحدات عانى كثيراً للوصول الى كارشي بعد رحلة امتدت من عمان الى العاصمة القطرية الدوحة، فمدينة لاهور الباكستانية التي قضى فيها الوفد قرابة 10 ساعات فعاصمة اوزبكستان طشقند ومنها بالطائرة الى مطار كارشي الصغير حيث ان السفر براً يستغرق 5 ساعات ويبدو ان كارشي تفتقد لفنادق الدرجة الأولي بعد ان تم اسكان الوفد الأردني في فندق من فئة 3 نجوم.
ومن المنتظر ان تبعث ادارة الابيض باستفسارات الى الاتحاد الاسيوي لكرة القدم حول طبيعة مدينة كارشي وقدرتها من الناحية اللوجستية على استضافة حدث كبير مثل نهائي كأس الاتحاد والتي يحرص الاتحاد القاري على خروجها بصورة تليق به حتى لو اضطر لفرض اشتراطات قاسية وغرامات كبيرة كما حدث في آخر مباراتين نهائيتين أقيمتا في الكويت بضيافة الكويت والقادسية.
أديشو: بطولة المظاليم
وبعد المباراة، تفاوتت ردود فعل مدربي الفريقين، ففيما أكد مدرب الكويت دراغان تالاييتش بأن سعادته ببلوغ المباراة النهائية «لا توصف» مقدماً شكره للاعبين على العرض الرجولي الذي الرجولي والقوي الذي قدموه خلال المباراة.. عاد مدرب أربيل العراقي أيوب أديشو للحديث عن التحكيم بعد ان أكد بأن الهدف الأول الذي جاء بعد مرور خمس دقائق كان –برأيه- من حالة تسلل وتسبب في ارباك تركيز الفريق ومنح الثقة للاعبي الكويت الذين كانوا يمتلكون أفضلية اللعب على أرضهم واصفاً المسابقة بأنها «بطولة المظاليم التي يتم فيها تجربة الحكام واكسابهم الخبرة على حسابنا».
وشدد أديشو على ان فريقه قدم مباراة جيدة للغاية وكان يستحق تحقيق الفوز خلالها مشيراً الى ان «الفريق الذي تأهل للمباراة النهائية هو فريق عربي، ونحن نتمنى له التوفيق خلال النهائي».