التاريخ : 2011-08-16
العشق الحرام.. حينما يصبح حلالا!
الرأي
نيوز- دائما يرددون مقولة (تعادل بطعم العسل.. أو تعادل بطعم الفوز.. أو تعادل بطعم البصل..أو تعادل بطعم الموز).. ولا نرحم أيا من أنواع الفواكة والخضار من حدة تعبيراتنا القاسية تارة والرائعة تارة اخرى.. لكن أود أن أعبر هذه المرة بطريقة مغايرة الى حد ما لأصف التعادل الذي آلت إليه نتيجة ذهاب قمة كأس السوبر الاسبانية بين ريال مدريد صاحب الارض وبرشلونة بتعادل بطعم (الفشل) بالنسبة للريال!.
قد يسأل سائل.. وقد لا يسأل (حسب مزاجه).. لماذا بطعم الفشل؟ .. نقول أن (تأكل) هدفين وأنت تلعب بأرضك وبين جماهيرك فهذه كارثة بحد ذاتها.. وأن تنادد منافسا يعاني من نقص في (فيتامين) نجومه بداعي الاصابات.. فهي كارثة أخرى.. وأن يلاعب ميسي دفاع ريال مدريد (على الواقف) ويحرز هدفا .. هنا تكمن الطامة الكبرى...!.
صحيح أن ريال مدريد قدم أداء رائعا وفوت على نفسه أكثر من فرصة محققة.. لكن ماذا يعني ذلك في (حسبة) كرة القدم التي لا تعترف في النهاية إلا بالأهداف...والأهداف فقط!!.
كاسياس حرمنا الفوز حينما كان متقدم خطوة واحدة عن المرمى ليلتقطه (الردار) واللماح ديفيد فيفا (ويعبطه) هدفا ولا أحلى .. فيما كان ميسي (غير الجاهز فنيا وبدنيا) يتلاعب بدفاع ريال مدريد على طريقة (البلاي ستيشن) ويحرز هدفا لجم فيه آمال الريال.
أقولها للمرة الألف لست عاشقا لمدرسة برشلونة.. لأنهم أخبرونا حينما كنا صغارا على مقاعد الدراسة بأن العشق (حرام).. حتى لو كانت محبوبتك أجمل من كل جميلة.. وعيونها كحيلة.. وظفائرها طويلة.. لكن صدقوني من يشاهد سحر (برشلونة) سيتمرد على كل ذلك وينسى أو يتناسى بأن العشق (حرام).. فتبدأ عيوننا – دون قصد- بملاحقة الأنسة (برشلونة) وهي تسير بالكعب العالي دون أن نتحسب ردة فعل أهلها.. ذلك أن أهلها أصلا سيعذروننا كونهم يدركون مقدار فتنة ابنتهم.. هذه الصبية الرائعة التي تسمى برشلونة ويدلعونها (برشا)... وإنا أقول اللهم إني صائم... فبرشلونة أصبحت حبيبتي!