وفي تفاصيل الشكوى قال التجار من انهم في بداية المشروع رفضوا التعامل مع اللجنة في تسويق البطاقات نتيجة تجارب سابقة لمثل بيع هذه البطاقات مع جهات خاصة، الا انهم - التجار- وبعد الافتتاح واجتماعهم مع المسؤول اداريا وماليا اقتنعوا بالتعاون بالمشروع عبر اللجنة الاولمبية برئاسة سمو الامير فيصل بن الحسين.
ويضيف التجار بانهم وحتى شهر اذار الماضي اي قبل نحو شهرين تلقوا اتصالا عن طريق المندوبين ومدير المبيعات لجرد ما لديهم من بطاقات رابحة ومباعة ومسددة القيمة للرابحين نقدا، وتم تسليم ما لديهم من بطاقات الى المندوبين حيث تم استلامها بالطرق الرسمية مقابل ايصالات استلام رسمية بحوزة التجار.
وعندما قام التجار بمراجعة المسؤلين قاموا بالاعتذار وتأجيل موعد دفع المستحقات لهم، حيث تم تجديد موعد الدفع الى نهاية شهر نيسان الماضي.
واضاف التجار بانهم قاموا بمراجعتهم بالموعد المتفق عليه ليتم تحويلهم الى اللجنة الاولمبية من قبل المندوبين والمسؤول الاداري والمالي في اللجنة، ليتم مجددا تأجيل الموعد بسبب اجازة موظفي المشروع ليقوموا بمراجعة المدير المالي في اللجنة ابراهيم الحليق الذي وعد بصرف المستحقات في نهاية شهر ايار وذلك لوجود اجراءات قانونية بين اللجنة والمتعهد وتم طمأنتهم بحفظ حقوقهم !
الا ان مسلسل المماطلة لم يتوقف، حيث انه وفي اخر اتصال من قبل التجار مع المدير المالي ابراهيم الحليق لسؤاله عن موعد استلام المستحقات المالية كان رده بان الاجراءات القانونية مع محامي المتعهد وهو لبناني الجنسية وغير موجود داخل الاردن، الا ان التجار تساءلوا عن علاقة موضوعهم بالمتعهد حيث ان تعاملهم مع اللجنة وليس معه، ليخبرهم المدير المالي الحليق بان تعاملهم لم يكن مع اللجنة بل مع المتعهد عبر (راندوم جيم) فطلب التجار من جانبهم توضيحا سيما وانهم لم يسمعوا باسمه من قبل !!
واوضح لهم المدير المالي ان (راندوم جيم) هو الاسم التجاري للمتعهد السيد برنارد عمون ، الا ان التجار اوضحوا للمدير المالي بانهم كانوا يدفعون ثمن بضاعتهم عن طريق الشيكات وكانت موجهة باسم المشروع الوطني لتطوير الرياضة الاردنية ولم يرد اسم برنارد عمون او راندوم جيم في الشيكات !!
وينوه التجار في شكواهم الى ان ردود فعل المدير المالي واللجنة الاولومبية ومسؤولي المشروع الوطني لتطوير الرياضة الاردنية اكد لهم بان ثمة غموض وعدم مص 1 8 8 A arb 8 A 0 8 P8 1 8 h8 8 8 8 8 1 8 8 8 1 p7 4 8 ID 8 1 8 D , 9 D