الراي - رياضة
مع احترامنا اولا للعبة كرة القدم التي لا تخضع للمنطق ودائما فيها المفاجاءات ومع احترامنا لادارة وجماهير ولاعبين النادي العربي فأن لقب كاس الاردن سيحسمه الوحدات غدا لا محالة وذلك لاسباب كثيرة :
اولها المد الجماهيري الوحداتي الذي لن يرضى الا باللقب .
ثانيها التاريخ والارشيف يصب في مصلحة الوحدات .
ثالثها تعويض لقب الدوري وفرصة اخيرة لضمان مشاركة الوحدات في كاس الاتحاد الاسيوي الموسم المقبل .
رابعها "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين" وهذا شعار يرفعه نادي الوحدات حتى لا يعاد سيناريو مباراة شباب الاردن .
خامسها مصالحة لاعبي الوحدات لجماهيرهم بتعويض عن الدوري والخروج من الموسم بلقب كاس الاردن وكاس الكؤوس .
سادسها المستوى الفني متباعد بين لاعبي الوحدات ولاعبي العربي مما يساعدهم على حسم اللقب .
سابعها المباراة على ارض وبين جماهير نادي الوحدات .
اما العربي الذي وصل النهائي الثاني هذا الموسم فاننا نرفع له القبعات على هذا الانجاز ولكن ما يميزه غدا هو فقط عدم الضغط النفسي والجماهيري على لاعبيه لان وصوله الى نهائي الكاس بحد ذاته انجاز للاعبي العربي وادارته وجماهيره وايضا لن ننسى كيف وصل العربي الى نهائي الكاس فقد قابل بدور ربع النهائي البقعة وكان يغيب عن البقعة اكثر من سبعة لاعبين وايضا في نصف النهائي لعب الذهاب مع الجزيرة وخسر على ارضه بهدفين مقابل هدف ولكن لعب مباراة العمر في الاياب وفاز على الجزيرة بتكتيك فاشل وغير مبرر من البلدوزر جمال ابو عابد .
في النهاية يتمنى الجمهور الاردني ان تخرج مباراة نهائي الكاس في مهرجان احتفالي رائع يتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال .