دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2023-12-16

المجالي: لم ارى شخصًا يحترق قلبه ويقف كالجبل في موقفه تجاه القضية الفلسطينية مثل الملك عبدالله الثاني


المجالي: إن أردنا حساب الخسارة او النصر فالنصر حُقق في السابع من أكتوبر

المجالي: اسرائيل لا تملك عمق استراتيجي ابدًا ولذلك عملت على تعزيز التكنولوجي.

المجالي : من السهل على المقاومة الفلسطينية ان تؤذي الكيان الصهيوني في عدة مناطق

المجالي: شكر لإسرائيل على قصفهم الهمجي الذي قلب الرأي العام وعزز من مركز الثقل لدى حماس .

المجالي: هناك عدد كبير من الفتلى والجرحى في جيش الاحتلال والسبب في ذلك هو عدم كفاءة الفرد.

المجالي: اسرائيل فقدت البُعد التكنولوجي.

المجالي: استعمار فلسطين خطر دائم على الاردن

المجالي : الاردن هي الرئة التي تتنفس منها فلسطين

المجالي : الاردن هي الرئة التي تتنفس منها فلسطين

المجالي : ننوه إلى مفهوم المستعمرات والمستوطنات، فالاسرائيليين هم مستعمرين وليسوا مستوطنيين.

المجالي: خطابات الدول الاوروبية متطرفة أكثر من الخطاب الإسرائيلي

المجالي: عندما بدءانا الحديث عن غزة شعرنا وكأننا منبوذين

المجالي : ستبرز قيادات جديدة في اسرائيل

المجالي: معاهدة السلام ضرورة قصوى ووجودها ضمانة لكل شيء.

المجالي: لا نستطيع ان نكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين ولن نعيد ازمة ال ٩٠ عندما اصبحنا عراقيين اكثر من العراقيين.

المجالي: المقاومة حققت نصرًا لم يُحقق من قبل حتى من اي جيش نظامي




أقامت جمعية التنمية الديمقراطية وبالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة البلقاء، اليوم السبت، لقاء حواري بعنوان " الموقف الاردني من أحداث غزة "، وبحضور شخصيات وقامات وطنية وعدد من أبناء محافظة السلط. 

وتحدث فيه معالي العين حسين هزاع المجالي، حول موقف الأردن من أحداث غزة والعدوان الصهيوني الغاشم. 

وقال إننا تخطينا اليوم ال ٧٠ للمعركة الغير المتكافئة من ناحية للعدة والعتاد والتكنولوجيا، مشيرًا إلى ان المقاومة تسلحت بالعقيدة والايمان بالوطن وبحب الوطن. 

وأضاف انه إن أردنا حساب الخسارة او النصر فالنصر حُقق في السابع من أكتوبر. 

تحدث المجالي في ثلاثة محاور وهي تحليل استراتيجي للموقف العسكري كمركز ثقل جيش الاحتلال والمقاومة، وأثر الصراع على الاردن ودول الاقليم، وحول اليوم التالي بعد انتهاء الصراع. 

ولفت إلى أن الجيش الاسرائيلي أُعد لمقاومة الجيوش المنظمة وعند ظهور المقاومة غير من منظومته وتسلح للقتال. 

وأشار المجالي إلى منطقة غزة مكونة من ثلاث فرق تحتوي على ٨-٩ ألويك قتال وتعززت ب ٦ قوات اي ثلثي القوة لجيش الاحتلال على مساحة تقارب مساحة محافظة مادبا. 

وأوضح ان اسرائيل لا تملك عمق استراتيجي ابدًا ولذلك عملت على تعزيز التكنولوجي 

ونبه المجالي من العيش في وهم كبير او تلبيس المقاومة الشريفة أكبر مما هي عليه. 

وأشار إلى وجود عدد كبير من الفتلى والجرحى في جيش الاحتلال، مبينًا ان السبب في ذلك هو عدم كفاءة الفرد.

وأضاف المجالي أن اسرائيل فقدت البُعد التكنولوجي، وتعتمد الان على قوة المقاتل وتصميمه ومعرفته في البيئة التي يعنل بها. 

واكد ان علاقتنا في فلسطين تختلف عن اي دولة اخرى، فالاردن هي الرئة التي تتنفس منها فلسطين، وما يحدث في غزة او في الضفة ينعكس بشكل كبير على الاردن وليس فقط من ناحية اقتصادية. 

ولفت المجالي الى ان استعمار فلسطين هو خطر دائم على الاردن. 

وأشار الى مفهوم المستعمرات والمستوطنات، لافتًا الى ان الاسرائيليين هم مستعمرين وليسوا مستوطنيين. 

ولفت المجالي الى أن الخطر الاول التهجير والثاني هو ان يكون حل مستقبلي يؤثر على الامن الاردني فاي ترتيب يحصل له تأثير وانعكاس مباشر على الاردن 

وأضاف أنه اذا نجحت اسرائيل في مخططها على غزة فسينعكس باليوم التالي على الصفة الغربية سواء بالتهجير او بالانظمة الاخرى مؤكدًا ان نصر المقاومة هو اكبر رادع لهذه النهاية. 

ولفت المجالي إلى أنه لو أُبيدت حماس ومنظمات المقاومة الأخرى فقد اخطأ الاسرائيليين خطأ فادح فقد نقلو فكر المقاومة من داخل غزة من مجموعة صغيرة الى العالم الاسلامي والعالم العربي والعالم الحر 

وحول تأثيره على دول الاقليم، لفت المجالي ان بعض دول الاقليم لا تدير نفسها بنفسها . 

وكشف ان حل الدولتين حاصل إلا أنه ليس على المدى القصير، فالمدى القصير لاسرائيل الا ان المتوسط والبعيد لفلسطين. 

وأشار المجالي إلى أن الحق الفلسطيني اصبح واضح امام الملىء ولا تستطيع اي جهة ان تتنكر في ذلك. 

وحول الأردن، أكد المجالي ان أي شيء لا يتعارض مع المصلحة الاردنية فهو مرحب به، مؤكدًا على أنه التهجير القسري مرفوض قطعيًا وان هذه اوامر صارمة من كافة مؤسسات الدولة الاردنية وذلك ليس لاننا لا نريد ان نستقبل اخواننا انما من اجل الحفاظ على فلسطين.

وشدد على ان موقف الاردن واضح وجلي، حيث تشكل الدولة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وان الاردن لن يكون شرطي يعمل لمصالح جهة ما في الاراضي الفلسطينية. 

وبيّن المجالي أن اسرائيل سترضخ للسلام ولحل الدولتين.

 

عدد المشاهدات : ( 632 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .