أحمد سلامة
اكد المستشار اول النفسي الدكتور وليد السرحان عبر "رم " ان الظروف المعيشية قد تؤثر على مدمني المخدرات ، لكنها تؤثر اكثر على المريض النفسي لان المتعاطي يهتم بالامور العاطفية والاجتماعية أكثر مما يهتم بظروفه المعيشية.
واضاف ان المخدرات تتسبب في السلوك الإجرامي سواء بالانتحار او القتل او ايذاء النفس والاخرين، مؤكدا أن المتعاطي يسبب المشاكل في بيته وعمله ومجتمعه.
وبين أن المدمن يتم علاجه بإزالة السم من جسمه عن طريق الأدوية، ثم مرحلة التأهيل التي تكون بالعلاجات الاجتماعية المهنية.
ولفت ان نسب العودة إلى الإدمان بعد الشفاء كبيرة وُيفضل اخذ المتعاطي إلى المصحة، مؤكدا أن عدم متابعة العلاج واهماله أحد اهم أسباب عودة المتعاطي إلى مرحلة الادمان.
وأكد أن استخدام المخدرات لا يوجد فيه تجربة بتاتاً، وأن من يقع في فخها سيدفع الثمن الغالي.
ونوه إلى ضرورة الاتجاه فوراً الى العلاج مؤكداً أن العلاج يكون في سرية تامة، ولا يتم الابلاغ عن المتعاطي أو مقاضته أو معاقبته بتاتاً، مشيراً الى ان القانون الاردني نص على ذلك بما فيها مكافحة المخدرات عامة.