بكلمات مؤثرة شاب أردني يروي رحلته مع السرطان
ويوجه رسالة عبر رم" أنا طالب ما بقدرأتحمل كل هالأشياء"
" مش حاب حياتي تنتهي" كلمات مؤثرة عبر بها عبدالله صميعات أو كما يحب أن تتم مناداته "إيان "، مريض السرطان ذو 23 عام، والذي يعاني من المرض وتبعاته منذ عام 2008 وفي رحلة علاج وصفها بالشاقة شُفي إيان بعد 11 عام إلا أنه وبعد عامين من الشفاء عاد له المرض الخبيث من جديد.
وفي تصريح ل"رم" قال الزعبي :" تعرضت لصدمة بعد عودة المرض إلي، إلا أنني رضيت بعد ذلك واستذكرت بأنه ليس وضع جديد
وأشار صميعات إلى أنه طالب في الجامعة الأردن درس الطب لست سنوات إلا أنه توقف بعد عودة المرض إليه وحول تخصصه، مشيرًا إلى أن هدفه الرئيسي من دراسة الطب " والذي هو ليس حلمي" كان إيجاد علاج للسرطان
ولم تتوقف معاناة عبدالله مع هذا المرض فبعد أن تعرض لحادث بسيط أثناء مشيه أدى إلى كسر قدمه ما كشف عن عوارض أخرى للسرطان لتضعه في تحدي أكبر
فبعد دخوله للمستشفى وإجراء الفحوصات اللازمة من صور وأشعة تبين أن النخاع العظمي يحتوي على العديد من الخلايا السرطانية وعليه يجب إجراء عملية " تغليف عظمي " للقوام المكسورة للفخذ
وبعد اطلاع عبدالله على الحلول والتباحث مع الأطباء تبيّن أنه يستطيع إجراء العملية في الأردن إلا أن قيمة العلاج تبلغ 25.000 دينار أردني، وهو مبلغ لا تغطيه أي جهة رسمية ولا يستطيع كطالب جامعي أن يقوم بتأمين هذا المبلغ
وفي فيديو على إنستجرام، قام إيان بشرح حالته المرضية وإطلاق حملة لجمع تكلفة العلاج، قائلًا " شاركوا في رحلة علاجي مش حاب حياتي تنتهي عند النقطة هاي"