وأكد المومني أن علاقة الأردن مع دول الشرق الأوسط العربية وغير العربية ممتازة، وهو قادر على الجلوس مع الجميع حول طاولة واحدة، ورأى أن "قلة من الدول تستطيع ذلك ... حتى مع دول مثل إيران التي توجد بعض الخلافات والتباين في وجهات النظر معها سواء كان على الصعيد السياسي أو على الصعيد الأمني في دورها في جنوب سوريا"
"حتى عندما يكون هنالك اختلاف وتعارض بيننا وبين إيران حول هذا الوضع لانزال نتبع سياسة الحوار والحديث معهم حتى نثنيهم عن أفعالهم تلك ولا نقوم بالتصعيد"
واعتبر المومني وهو ووزير سابق أن مؤتمر بغداد متسق تماما مع المصالح الاستراتيجية الإقليمية الأردنية، والأردن ينظر إلى مكانة العراق ووجود العراق على أنه مصلحة للإقليم أجمع
وأشار إلى أن المؤتمر يدلل على المكانة والقبول والاحترام الذي يحظى به الأردن ويتسق تماما مع مصالح الدولة الأردنية بوجود خطاب وازن وعاقل، وربما إعطاء دفعة وحيوية للمشاريع الاقتصادية الإقليمية
ولدى الأردن قناعة بأن الاقتصاد وخلق حالة من الاعتماد المتبادل وخلق فوائد اقتصادية يعود بالرفاه على الناس، وهو الذي سيحقق الأمن الحقيقي والاستقرار الحقيقي، وهو الذي سيقرب وجهات النظر السياسية بين الدول، وفق المومني
وتحدث عن معاناة المنطقة في الشرق الأوسط اقتصاديا، وقال إن التهديد المباشر هو حالة اللا استقرار الاقتصادي التي تعاني منه بعض الدول، وأكد ضرورة عدم السماح للأجندة السياسية أو الأمنية بأن تقف في وجه التعاون والتكامل الاقتصادي
المملكة