قال مستشار رئاسة الوزراء لشؤون الصحة وملف كورونا، عادل البلبيسي، في تصريح لوكالة "رم" إن الأردن لم تسجل أي
حالة كوليرا منذ عام 1981 إلا أنه وبناءًا على وجود إصابات في الدول المجاورة قمنا بتشديد عمليات الرصد الوبائي للتحري عن حالات الكوليرا وأصبح التبليغ عن الإشتباه يوميًا.
وأكد أنه تم رفع الإجراءات الإحترازية مع الدول المجاورة والتي سجلت إصابات كوليرا، حيث أن أي شخص قادم من سوريا ولديه "إسهال” يتم إيقافه، ويكون مشتبه بأن يكون مصاب بالكوليرا.
وأضاف أنه تم رفع التحري المخبري من 10- 15% إلى 25% أو أكثر، مبينًا أن الأردن يحرص على التحري عن الكوليرا منذ أكثر من 40 عام بشكل روتيني في المراكز الصحية والمستشفيات.
وبين البلبيسي أنه يستبعد تحول الكوليرا إلى وباء في الأردن، إلا أنه قد يكون هناك حالات فردية وفي حال رصدها ومراقبتها وإتخاذ الأجراءات اللازمة لهذه الحالات فمن المستبعد أن يتحول لخطرعام.
ولفت إلى أن وفيات الكوليرا تكون ناتجة عن عدم تعويض السوائل وعدم معرفة كيفية التعامل معه، وأن الوفيات بسبب هذا المرض في الدول المتقدمة تكاد أن تكون معدومة.
وأشار البلبيسي إلى أن طرق الحماية من الكوليرا تكون في التقيد باستعمال وشرب المياه الأمنة وغسل الأيادي بإستمرار، قبل وبعد الأكل وبعد الخروج من الحمام، بالإضافة إلى غسل الخضار والفواكه جيدًا وفي حال حدوث أي حالات إسهال الرجوع لأقرب مركز صحي أو مستشفى.