خاص
كل شيء في بنك صفوة يتغير، إلى الأفضل بكل تأكيد، فعالم المصارف في الأردن يتحول تدريجياً إلى اللون الأخضر، فالشجرة التي بدأت بذرة أصبح نموها سريعاً، ولهفتها للنجاح ولأن تكبر أكثر، وعطشها للتطور منقطع النظير، والعائلة من المساهمين والعملاء أصبحت عشيرة كبيرة، حيث نال البنك الرضا والاستحسان.
عام 2021 كان استثنائياً بكل المقاييس، والأرقام التي سجلها البنك غير مسبوقة، على مستوى الأرباح والنمو، فلم يكتفي صفوة بالمنافسة والمضي تدريجياً نحو القمة، بل إنه كان في القمة ينتظر الآخرين بسرعة البرق، وبكشل غير مفاجئ فما قدمه البنك من سياسات كانت كفيلة ليكون في هذا النجاح.
في نظرة سريعة على الأرقام، ارتفعت موجوداته بنسبة 28% وبمبلغ 516 مليون دينار لتصل إلى 2.3 مليار دينار، مع وصول الربح قبل الضريبة إلى 22.8 مليون دينار بنمو 44% عن العام السابق، مدفوعاً بارتفاع حجم تمويلاته واستثماراته بنسبة 36% وودائعه بنسبة 31%، وكذلك بإدارة موارده بكفاءة وفعالية، حيث وصلت نسبة التكلفة إلى الدخل 44% مقارنة مع نسبة 50% في العام السابق.
لم يأتي هذا من فراغ، فالتحول الرقمي لأغلب الخدمات التي قدمها البنك، والذي وضع العملاء في أولويته، ومنحهم كل الاهتمام، وأعاد صياغة سياساته لتسهيل التعاملات، وهو ما مكنه لبناء علاقات متينة أصيلة مع كل أطياف المجتمع الأردني، حيث استمع لكل المقترحات التي قدمت له كتغذية راجعة، وسهل وخفف من الاجراءات، واختصر على المتعاملين الكثير من الوقت، ليصبح نموذجاً متميزاً في خدمة العملاء في التعاملات المصرفية الاسلامية بدقة وجودة متميزة عن الجميع.
حتى في خدمة المجتمع ودعم الفئات الأقل حظاً، كان بنك صفوة مختلفاً، ابتعد عن التقليدية، وتوجه للجهات القادرة على أن توصله لمستحقي المسؤولية الاجتماعية التي اعتبرها البنك ثابت من ثوابته، وشارك البنك بتأمين شتاء دافئ لأكثر من 1000 أسرة.
ولأنه دور وطني هام، شارك البنك تكية أم علي في حملة تصل بشكل مباشر لأسر وعائلات، أثقلتهم قسوة وزمهرير البرد، فما كان من صفوة إلا وقد حنا يديه إكراماً لهم وللوطن وتنفيذا لتوجيهات قائده في تحمل الكل لمسؤولياته، ليقي هؤلاء المواطنين من الأمراض التي يسببها البرد القارص، حيث قدم البنك قسائم كاز وبطانيات ومدافئ، وهي الأهم في الوقت الراهن مع توقعات وجود منخفضات وجبهات هوائية قادمة.
والأكثر دهشة أن الحملة تأتي بمشاركة موظفي البنك وليست بشكل كامل من الإدارة، وهذا يعكس روح التعاون والمسؤولية التي يتمتع بها الفريق العامل في صفوة، وبحكمة قائد الفريق المدير التنفيذي سامر التميمي وجهود فريقه ، الذي كانت كلماته بلسماً في وصف هذه الحملة والمشاركة، وتؤكد على القيم التي يتمتع بها المجتمع الأردني الأصيل في التعاضد والتعاون والوقوف صفاً واحداً.
وقال التميمي عن الحملة "على مسافة ليست ببعيدة على أي منا، هناك من لا يجد مقومات الحياة في فصل الشتاء، والتي تتجاوز لقمة اليوم إلى الشعور بالدفء. وحيث أننا في البنك نسعى دائماً لأن نكون جزءاً من الحل والمعالجة للقضايا المجتمعية الملحة، وسبباً في تحقيق أكبر الأثر من العمل الإنساني الموجه لخدمة الفئات الأشد حاجة للدعم، فقد حرصنا على أن يصبح فصل الخير بالنسبة للعائلات المستهدفة ضمن مبادرتنا عنواناً للأمل والطمأنينة والبسمة.”
هذا بنك صفوة، أثبت وبشكل قاطع أنه أصبح صفوة البنوك والمصارف الاسلامية وبشكل عام، في القمة أصبح له مكان ثابت، ويستمر في نجاحه وتطوره وتقدمه، بفضل كل التحديثات التي يضفيها تعاون الفريق وروح التطور والطموح نحو الأفضل والانطلاق نحو مستقبل مالي اسلامي أخضر ..