انطلقت العاصفة الالكترونية التي دعا إليها زملاء صحفيون وناشطون حقوقيون للمطالبة بالافراج عن الزميل جمال حداد، والتأكيد على رفض حبس الصحفيين في قضايا النشر، وتصدر وسما (#الحرية_لجمال_حداد و #لا_لحبس_الصحفيين ) قائمة الأكثر تداولا في الأردن
وأكد مغرّدون ومدوّنون على حقّ المواطن والصحفي طرح ما شاء من تساؤلات وابداء وجهة نظره في مختلف الملفات، فيما يُفترض بالحكومة أن تجيب على كلّ تلك التساؤلات بشكل شفاف