وأشارت والدته إلى أن ابنها صالح خضع لـ 3 عمليات جراحية في عينيه، وعملية واحدة في يديه.
وكان قد أُسعف لمستشفى الزرقاء الحكومي في 13 من تشرين أول الجاري، الفتى وهو في حالة سيئة، إثر تعرضه لاعتداء بالضرب وبتر في ساعدي يديه وفقئ عينيه.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني، قد وجه المعنيين بتوفير العلاج اللازم للفتى، وإحاطته بالعناية الصحية اللازمة، وأكد جلالته على ضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المجرمين الذين يرتكبون جرائم تروع المجتمع.
وتم تشكيل فريق طبي يحتوي على كافة الاختصاصات اللازمة لمتابعة حالة الطفل، من أطباء العيون والعظام، الجراحة التجميلة والتأهيل النفسي إضافة للأطراف الصناعية.
وأسند مدعي عام محكمة أمن الدولة جناية القيام بعمل إرهابي من شأنه تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإلقاء الرعب بين الناس وترويعهم وتعريض حياتهم للخطر باستخدام سلاح بالاشتراك، للمشتكى عليهم بقضية الفتى صالح، بعدما تم إلقاء القبض على 16 متهما بالقضية.