التاريخ : 2011-03-21
أوباما لشباب أيران : سأقف معكم ضد نجاد
الرأي
نيوز- ترجمة محمد عبد العزيز
قال الرئيس الأمريكي : باراك أوباما، رسالة إلى شباب إيران لتجديد الأمل وبين الانتفاضات الشعبية التي تشهدها المنطقة، وقال إن مستقبل إيران "ملك للشباب الذي سيقررون مصيرهم بأنفسهم،" وأكد لهم أنه "سيقف معهم رغم ما في هذا الزمن من ظلام."
وقال أوباما، ، إن هناك قيماً عالمية معينة، مثل حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات والتعبير عن الأفكار والرأي، واعتبر أن ما يجري في المنقطة ليس فريداً بالنسبة للإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع عام 2009، في إشارة إلى فترة الاحتجاجات الصاخبة ضد إعادة انتخاب الرئيس نجاد
وأشار أوباما أن الحكومة الإيرانية ترد حتى الآن بالتدليل على أنها "تولي اهتماماً بالحفاظ على سلطتها أكبر بكثير من احترامها لحقوق الشعب،" واعتبر أن السنتين الماضيتين شهدتا "حملة من الترهيب والإساءة،" وجرى اعتقال الكثير من سجناء الرأي "وتم إسكات الصحفيين وعذبت النساء وحكم على الأطفال بالإعدام.
وقال الرئيس الأمريكي أن هذه التصرفات "لا تعبر عن قوة، وإنما تدل على خوف،" ولفت إلى أن 60 في المائة من الشعب الإيراني ولد بعد الثورة الإسلامية عام 1979، وهو بالتالي "ليس مقيداً بسلاسل الماضي، وهي كراهية أمريكا،" وأضاف: "على الرغم ما قد يبدو على الزمن من ظلام، أريدكم أن تعلموا أنني أقف معكم
وختم أوباما رسالته بالقول: "ليت موسم هذا العيد يعيد ولادة موسم شباب ثان لكل الإيرانيين، وقتاً يبعث في موسم جديد حياة جديدة."
ولكن العلاقات بين الجانبين ازدادت سوءا بسبب أزمات المنطقة، فتبدلت لغة أوباما في رسالته الثانية عام 2010، فقال إنه ما زال ملتزماً بالتطلع نحو مستقبل أفضل في العلاقات مع إيران، ولكنه لوح باستمرار السعي لمعاقبة إيران وتوفير حرية الوصول للانترنت بالبلاد.
وأثارت رسالة أوباما العام الماضي حفيظة الحكومة الإيراني، وقال آنذاك حسين إبراهيمي، إن الرسالة "تتناقض في مضامينها،" وهي "خير دليل على التدخل الأميركي في الشأن الداخلي."
ورأى المسؤول الإيراني أن الرئيس الأمريكي يعيش في أزمة، وأنه يكرر نفس أخطاء سلفه. سي أن أن