دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2017-04-10

هل تريد طهران قطع العلاقات مع عمّان!

الرا ي نيوز
 جنّ جنون إيران وهي تسمع ما لا تريد أن تسمعه عنها وعن أزماتها في المنطقة. إيران التي تستبيح العراق، وتطحن سوريا وتريد الفتك باليمن لا تريد لأحد ان يزعجها وهي تقوم بذلك.

سنوات من الدبلوماسية الأردنية الحذرة، والهادئة التي قادتها المملكة في علاقاتها مع جارتها البعيدة القريبة طهران تبدو غير كافية لاقناع إيران بعدم تكرار المحاولات.

يقول الخبير العسكري الاردني مأمون التميمي لـ 'عمون': تعود طهران دوما إلى نكء الأزمة تلو أخرى في علاقاتها مع الأردن، سواء على شكل سياسي أو أمني، هناك حيث تسيطر على حلمها في سوريا والعراق.

في لعبة شطرنجها المتهورة وضعت طهران بيادقها على مقربة من الحدود الأردنية. هذا ما جعل المسؤولون الاردنيون يتوقفون أمام ما يجري. مبكرا قالوا: إن مخاطر إيران المتدفقة شمالا وشرقا تنفخ في الهواء روائح البارود بالقرب من شمالنا، مرة على شكل مليشيات طائفية عراقية، وأخرى على شكل مليشا حزب الله، وأخرى على شكل تنظيم داعش.

على حد تعبير التميمي: 'كلما حاولت عمان تبريد الأزمات المفتعلة، عمد خط إيران في المنطقة إلى فتحها من جديد'.

قبل أيام رسم جلالة الملك خريطة التحديات: هناك مشكلات استراتيجية في منطقتنا، ولإيران علاقة بها، وهناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان.

بالعين المجردة يستطيع الاردنيون رؤية عناصر الحرس الثوري الإيراني وهم ينتشرون على بعد 70 كيلومتراً من الحدود داخل الجنوب السوري.

هو تموضع يسدّ نفق العلاقات الأردنية الأيرانية المسدود أصلا، مسدود حتى فاض لسان الدبلوماسية الايرانية بشيء خرج عن الأدب.

على حد تعبير الخبير في الشؤون الايراني الدكتور نبيل العتوم: 'إيران لا تريد الحفاظ على شعرة معاوية التي يمسكها الأردن'.

يقول الدكتور العتوم: 'طهران وهي تمارس سياسية ما وراء الستار تريد قطع الشعرة'. أما الأردن فلا يجامل في مصالحه. هذا ما جعل جلالة الملك يسرد الحكاية ملخصا الموقف في واشنطن بوست بوضوح عندما وضع إيران وتنظيم داعش في كفة واحدة. 

في أية حال لا يكف المنظار الأردني عن مراقبة الحرس الجمهوري وهو يحاول بناء مجال حيوي لطهران على حساب الأردن، يقول الخبير العسكري مأمون التميمي.

من هنا يمكن فهم المقولة التي أطلقها وزير الاعلام الاسبق سميح المعايطة، قال فيها: 'إنهم يشتمون اسرائيل ويحتلون بغداد ودمشق'، خاصة وان ايران كما قال السفير الاردني السابق في طهران بسام العموش ان إيران لا تغفو عن محاولة الدخول الاردن'، لكن الاردن في المقابل يراقب ذلك بحرص.



عدد المشاهدات : ( 1096 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .