الراي - عربي ودولي
رفض الرئيس الفلسطيني الدولة مؤقتة الحدود, مجددا تمسكه بحل الدولتين, مطالبا الولايات المتحدة بفرض حل على طرفي الصراع, كذلك الذي طبق في جنوب افريقيا خلال حقبة التمييز العنصري.
وقال الرئيس محمود عباس, خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح امس, لن نقبل الدولة ذات الحدود المؤقتة باي حال من الاحوال.
وطالب الادارة الامريكية بـ فرض حل للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي, وقال من واجب الادارة الامريكية حث الخطى من اجل ان نصل الى الحل, وان تفرض هذا الحل.
ولفت عباس الى نموذج الحل الذي جرى فرضه في جنوب افريقيا خلال حقبة التمييز العنصري, مطالبا بتطبيقه في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وحذر من انتكاس عملية السلام, وقال هي انتكاسة ستكون الاخطر على مستقبلنا ومستقبل المنطقة وشعوبها ودولها كافة, وما يترتب على ذلك من انعكاسات على الوضع الدولي برمته.
وحمل الرئيس الفلسطيني الحكومة الاسرائيلية مسؤولية تعثر عملية السلام, مبينا ان الموقف الاسرائيلي لا يسعى فقط الى استمرار الاستيطان وتغيير معالم الارض, ما يفقد المفاوضات المباشرة وغير المباشرة جدواها, وانما يسعى ايضا الى تعطيل هذه الفرصة الاستثنائية التاريخية لتحقيق السلام تحت ستار حجج وذرائع شتى واهية.
ودعا عباس الى فتح حوار سياسي واسع بين المؤسسات والقوى والاحزاب الفلسطينية والاسرائيلية على اساس حل الدولتين, معبرا عن رغبته في حوار مماثل ومسؤول مع قيادات مختلف التجمعات والمنظمات اليهودية في العالم والولايات المتحدة.
ووعد برعاية الحوار الوطني الفلسطيني شخصيا, حال وقعت حركة حماس الورقة المصرية للمصالحة, مطالبا اياها بتوقيع المصالحة. (العرب اليوم)