التاريخ : 2011-02-09
تونس: إطلاق نار وسط العاصمة.. وجهود متعثرة لإعادة الأمن
الرأي
نيوز- قال سكان ان أعيرة نارية أطلقت في العاصمة التونسية امس في انتكاسة جديدة لجهود متعثرة لإعادة الأمن إلى البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وقال ثلاثة شهود إنهم سمعوا دوي إطلاق نار من شوارع قرب شارع الحبيب بورقيبة وهو الشارع التجاري الرئيسي في العاصمة لكنهم لا يعرفون من أطلق النار.
وذكر أحد الشهود الذي سمع طلقات الرصاص وكان قريبا من مبنى حكومي في العاصمة التونسية "سمعت اطلاق النار المتقطع".
وبدأ الامن يعود فيما يبدو ببطء بعد ثلاثة اسابيع من موجة من الاحتجاجات الشعبية أجبرت بن علي على الفرار الى السعودية بعد ان أمسك بالسلطة 23 عاما.
لكن خلال الايام القليلة الماضية تجدد العنف وقتل خمسة اشخاص على الاقل منذ يوم الجمعة في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في بعض مدن الولايات.
وسماع إطلاق نار امس هو الاول في العاصمة منذ أسبوعين على الاقل.
وظهرت علامات جديدة على اضطرابات في مدن بالولايات التونسية -وان كانت على نطاق اقل مما كانت في الايام السابقة- مع مطالبة معظم المحتجين بتنحي مسؤولين محليين لأنهم كانت لهم روابط بحكومة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وذكرت وسائل اعلام رسمية انه في بلدة قفصة قرب الحدود مع الجزائر اشعل محتجون النار في مدرسة ثانوية يبلغ عدد طلابها 1500 .
وابلغ مصدران نقابيان في بلدة القصرين على بعد 250 كيلومترا جنوب غربي العاصمة التونسية ان مئات الاشخاص يغلقون الطريق السريع المؤدي الي البلدة احتجاجا على ما يقولون انه تجاهل الحكومة المركزية لمنطقتهم.
وقال المصدران إن محافظ ولاية القصرين الذي عين قبل ايام قليلة استقال يوم الاثنين الماضي بعد ان تعرض لضغوط من المحتجين الذين حاصروا مكتبه.
وقالت وكالة انباء تونس افريقيا الرسمية إن محتجين اجبروا ايضا محافظ ولاية قفصة المعين حديثا على مغادرة مقر عمله أمس. وفي اتفاق يهدف إلى نزع فتيل التوتر قالت أكبر نقابة عمالية في تونس انها اتفقت مع الحكومة على ان يتم عزل جميع المحافظين الذين لهم روابط بالحزب الحاكم السابق.