التاريخ : 2011-01-26
تونس تستعد لتعديل وزاري.. ووزير خارجيتها يؤكد أن هدف الحكومة إنجاز الانتخابات
الرأي
نيوز- من المقرر أن يعلن اليوم الأربعاء 26-1-2011، تعديل وزاري على الحكومة المؤقتة يشمل شغل المراكز الشاغرة، بحسب ما أعلن الطيب البكوش الناطق باسم الحكومة.
أما وزير الخارجية التونسي كمال مرجان فأكد في مقابلة خاصة مع "العربية"، أن الحكومة التونسية أعطت التعليمات لكافة السفارات التونسية بمنح كل التونسيين جوازات سفر، ومنح الفرصة لكل الراغبين في العودة إلى بلادهم.
وفي اللقاء الذي تبثه "العربية" في وقت لاحق, اعتبر مرجان أن الاتصالات التي تُجري من قبل أطراف دولية مع بعض الأحزاب في تونس لا تُعد تدخلاً في الشأن الداخلي، وإنما المساعدة في الانتقال بالبلاد إلى حالة الاستقرار، مؤكداً على أهمية الانتخابات الرئاسية والنيابية المقبلة.
واستمرت الاحتجاجات على هذه الحكومة لليوم الثالث على التوالي، في محيط مقر رئاسة الوزراء، فشهد شارع بورقيبة تظاهرتين, الأولى لدعم الحكومة الانتقالية، والثانية طالبت باستقالتها.
واحتشد مئات التونسيين أمس الثلاثاء تأييداً للحكومة المؤقتة، التي تشكلت بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع، لكنهم اشتبكوا في وقت لاحق مع محتجين يطالبون بإبعاد الموالين للنظام السابق.
وتفجرت المشاحنات والمبادلات الغاضبة بينما اشتبك الجانبان اللذان يبلغ عددهم الإجمالي نحو 1500 شخص في شارع الحبيب بورقيبة، حيث قام كل جانب بجذب ملصقات الجانب الآخر محاولاً تمزيقهاً.
وحمل مؤيدو الحكومة ملصقات عليها شعارات مثل "الصبر لا توجد عصا سحرية"، و"الشعب يؤيد الحكومة لإنقاذ الثورة"، و"فزنا بحريتنا والآن يتعين علينا أن نثبت للعالم أننا نستحق هذه الثورة".
وتكافح الحكومة التونسية لترسيخ أقدامها في مواجهة احتجاجات شوارع تطالب بمزيد من التغييرات الشاملة بعد الإطاحة بالرئيس بن علي يوم 14 من يناير/ كانون الثاني.
ويريد المحتجون إبعاد جميع الشخصيات الكبيرة من حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي كان يتزعمه بن علي والحكومات السابقة.(العربية نت)