دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2016-07-11

ماذا لو استفاد الاردن من اللحظة التاريخية واقنع اوباما بالحصول على الجنسية الاردنية !!

الراي نيوز
 
حسام غرايبة -

خلال اقل من ثلاثة اشهر سيغادر الرئيس اوباما البيت الابض، وقد انهى دورتين انتخابيتين كاملتين (8 سنوات) حقق فيهما كثيرا من وعوده الانتخابية لمواطنيه البالغ عددهم نحو 300 مليون امريكي ينحدرون من مئات الاعراق والاثنيات والالوان والاديان.

وخاضت الولايات المتحدة برئاسته حروبا في مناطق عديدة فحققت انتصارات سياسية وعسكرية واخفاقات في مناطق اخرى، وحققت ادارته ادنى نسبة بطالة في تاريخ امريكا، وقد داب الرئيس الى مصارحة مواطنيه والحديث معهم عند اي مصيبة تقع لهم، والتزم بالحوار مع الكتل والقوى في الكونجرس وفاوضهم واقنعهم تارة واجبروه تارة اخرى ان يسير حسب رؤيتهم ويتمثل ذلك في قضايا عديدة مثل برنامج ايران النووي، الحرب على داعش، العلاقات مع كوبا وفيتنام، حقوق المثليين ... الخ من القضايا التي تشغل بال المواطن الامريكي.

يمتاز اوباما بصفات تعجبنا نحن الاردنيين، فهو خطيب مفوه يستطيع الاقناع ويمتلك كاريزما غير عادية، لديه علاقات استثنائية مع كل دول وزعماء العالم، اثبتت سيرته خلال ادارته لامريكا انه لم يتجاوز على المال العام، وعاشت اسرته في البيت الابيض بتواضع، ورايناه اكثر من مرة يدفع ثمن وجبته عند دعوته عائلته في احد المطاعم، وكان يصطف بالدور عند ذهابه لحضور حفلة معينة، وتم الافصاح عن راتبه السنوي حيث بلغ حوالي 400 الف دولار سنويا فقط لا غير (قاطم بوزه) يعني ليس فوقهم اي بدلات او حوافز، وميزات اخرى كثيرة يصعب ذكرها هنا!!.

ماذا لو استفاد الاردن من اللحظة التاريخية، واستطعنا اقناع الرئيس اوباما حال مغادرته البيت الابيض بان يحصل على الجنسية الاردنية، فاننا بهذا سنضرب عدة عصافير وزرازير بحجر واحد، فيمكن عندها عرض منصب رئيس وزراء عليه واظنه سيوافق فورا وسيصبح لقبه 'دولة الرئيس' حيث لم يحظ الا بلقب 'رئيس' خلال حكمه للولايات المتحدة الامريكية، وان وافق فسوف تتحقق فوائد عظيمة لنا للاسباب التالية:

1. التعديلات الدستورية الاخيرة تتيح لمزدوجي الجنسية ان يكونوا وزراء او في مناصب حساسة، فالامر لن يكون فيه اي مخالفة دستورية.

2. نشر له فيديو يعبر فيه صراحة انه لايعرف اين سيعمل حال خروجه من البيت الابيض، وهذه فرصة كبيرة لنا قبل ان يعرض عليه اخرون وظيفة محترمة. ويمكن عمل عقد معه مدته اربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط. (يعني مثل امريكا).

3. يمكن ان نعرض عليه نفس الراتب والمستحقات التي كان ياخذها في امريكا، وبالمناسبة فان المستحقات السنوية والبدلات لاحد مدراء البنوك في الاردن بلغت ضعفي ما يأخذه الرئيس اوباما اثناء رئاسته لامريكا. (يعني راتبه مقدور عليه!!.)

4. ان قبل الرئيس العرض وقام بتشكيل فريقه الوزاري فانا متاكد انه سيختار الكفاءات من الاردنيين ولن يخضع لابتزازات البعض من خلال تشكيل الحكومة بوزراء محاصصة (من الشمال ومن الجنوب ، من الغرب او الشرق ... الخ.) وسيتشكل لدينا فريق وزاري كفوء بادارة قوية وحازمة.

5. شخصية الرئيس اوباما ستضمن الولاية العامة للحكومة، فلن تتمكن السفارة الامريكية من التدخل بادارته (لانه عارف الطابق ومافيه)، وكذلك لن تجروء اي دائرة من دوائر النفوذ في الاردن ان تتدخل بادارته، حيث للرجل هيبة اكتسبها خلال رئاسته لامريكا، كما ان الرجل صريح ويمكن له ان يتهور ويكشف للمواطنين عن محاولات التدخل بحكومته وعندها سيجد كامل الدعم من جميع مكونات المجتمع الاردني لضمان الولاية العامة لحكومته.

6. سيقوم الرئيس اوباما بمخاطبة الاردنيين بشكل دوري واطلاعهم على كل المستجدات بالنسبة لادارته للحكومة، حيث ان هذه عادة اعتادها اثناء رئاستة لامريكا، وهذه العادة ستجلعنا كمواطنين منتبهين ومراقبين لاداء حكومته خلال فترة رئاسته.

7. اثناء سفر رئيس الوزراء 'دولة باراك حسين اوباما ' لن نضطر الى تعيين شخص ليحمل حقيبة سوداء ويرافقه في سفره، فالحمد لله ليس لدينا برنامج نووي ولا اسلحة ذرية.

8. اتوقع ان حكومته ستتمكن من الضغط على الجانب الاسرائيلي لتنفيذ كل بنود الاتفاقيات مع الجانب الاردني، وستمنع حكومته الاسرائيليين من الاعتداء على الاماكن المقدسة، ولن تتمكن الحكومة الاسرائيلية من المراوغة او المماطلة مع حكومته باي قضية يتم طرحها وذلك لما للرجل من خبرة في ملفات اكثر تعقيدا مثل الملف النووي الايراني وملف العلاقات الامريكية الكوبية، وملف فيتنام، وستحرص حكومة الرئيس اوباما على اطلاع النواب اولا باول على كل تفاصيل المفاوضات ولن يشعر بالاهانة اذا تم تشكيل لجنة للتحقيق معه في حال ضيع حقوق الاردنيين من خلال المفاوضات، الا انني غير متفائل كثيرا حيال قدرة حكومته من توجيه اتهام للحكومة الاسرائيلة بقضية مقتل القاضي زعيتر، ربما لتقادم القضية!.

لكن بلاشك ستواجه الرئيس اوباما مجموعة من المشاكل اثناء رئاسته للحكومة، لكن بالامكان تجاوزها ايضا، من اهمها:

1. حب الرئيس للعب الغولف سيشكل اشكالية مؤقتة لحين استكمال بناء ملعب الغولف الكبير في العقبة، (يعني الله بعينه بتحمل شوي).

3. سيواجه مشكلة دولة الرئيس اوباما في اختيار وزير الخارجية، حيث اثبتت الحكومات السابقة ان عدد الاردنيين الذين يصلحون لهذه الوزارة محدود جدا جدا جدا. ولا مانع عندها من اعادة اختيار معالي ناصر جودة مرة اخرى ولايشكل هذا الامر مخالفة دستورية!

4. قد لاتستطيع ميشيل اوباما ان تتحمل الحياة في الاردن، فلن تتمكن من قيادة سيارتها بسهولة ولا حتى استخدام المواصلات العامة لعدم وجود شبكة ومنظومة نقل مريحة في البلد، وستشعر بالغضب كذلك من مراقبة الاردنيين لها وكثرة اسئلتهم وانتقاداتهم لطريقة لباسها وطريقة مشيتها ويمكن لون بشرتها احيانا، وكل هذا قد يؤدي بها الى مغادرة البلد. لكن يمكن الاستفادة حتى من هذا الامر فيمكن لنا عندها ان نقنع دولته ان 'يناسبنا' ويتزوج 'بنت بلد' وبهذا سنضرب عصفورين اخرين بحجر جديد، سيصبح لقبه بعد الزواج من مواطنة اردنية (...).

الايجابيات اكبر من السلبيات، وبما اننا تعودنا ان نخضع لكل انواع التجارب في تشكيل الحكومات فلعلها تكون تجربة من هالتجارب!

 
عدد المشاهدات : ( 757 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .