التاريخ : 2016-01-14
الملك : نريد تصعيد الحرب على عصابة داعش
الراي نيوز
بثت محطة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية مقابلة مع جلالة الملك
عبدالله الثاني٬ تناولت عددا من القضايا الإقليمية ومنها الحرب على تنظيم داعش.
واكد جلالته خلال المقابلة على أن الأردن رغب في توجيه المزيد من الضربات
لعصابة داعش وهو أحد اسباب زيارته لواشنطن لبحث التنسيق مع جميع الجهات .
واستفسر مذيع سي ان ان 'وولف بليتزر' حول أن 'الولايات المتحدة تقول إنها نفذت
معظم الضربات الجوية ضد عصابة داعش٬ أما بقية أعضاء التحالف والدول
الأخرى٬ سواء الأوروبيين أو الأردن أو الإمارات أو السعودية٬ فربما نفذت 6 بالمئة فقط من الغارات الجوية.
وفي ذلك تلميح أن الأردن وبقية دول التحالف لا يفعلون ما يكفي.
وكان رد جلالته 'أعلم عدد الضربات الجوية التي قمنا بها٬ ناهيك عن حجم الطلعات الجوية والاستطلاعية التي
نفذناها. لقد ضربنا عددا هائلا من الأهداف الأرضية٬ وأردنا دائما أن نضرب المزيد. أعتقد أن علاقتنا جيدة
بوزير الدفاع الأميركي٬ وهناك بعض الجنرالات الجدد في وزارة الدفاع الآن يريدون تصعيد المعركة ضد
عصابة داعش٬ وأعتقد أنك سترى تصعيدا في وتيرة الحرب٬ حيث كانت هناك بعض العمليات النوعية.
أستطيع القول٬ من وجهة نظر الأردن٬ أننا نريد أن نرى المزيد٬ وهذا هو أحد أسباب زيارتنا الحالية إلى
واشنطن. يتعلق الأمر بمسألة التنسيق: كيف يمكننا تحقيق كل ذلك معا؟ هذا هو الشيء الذي طرح للنقاش خلال
الأشهر القليلة الماضية٬ وهو ما نحاول أن نفعله الآن. ما هو أقصى جهد على الأردن بذله؟ وماذا يمكننا أن نفعل
لإحكام التنسيق؟ ما الذي على العراقيين القيام به والأتراك والأكراد بالتنسيق مع بقية دول التحالف.