التاريخ : 2011-01-08
الاحتلال الإسرائيلي يعدم ستينيا في سريره.. ويأسف
الرأي
نيوز- أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، المسن الفلسطيني الشهيد عمر سليم سليمان القواسمي (66 عاما)، بدم بارد أثناء نومه في سريره، بعد اقتحام الجيش لمنزله في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
ونقلت الإذاعة الفلسطينية عن نجل الشهيد، رجائي القواسمي قوله إن جنود الاحتلال اقتحموا البيت ودخلوا غرفة نوم والده وهو نائم، "ثم أطلقوا 13 رصاصة على رأسه وواحدة على قلبه بدم بارد من دون التأكد من هويته".
وأضاف "اعتقدوا أن والدي هو ابن عمتي وائل البيطار الذي يقطن في الطابق الأرضي من نفس البناية.. وأطلقوا عليه النار ومن ثم طلبوا هويته".
ووائل البيطار واحد من ستة فلسطينيين ينتمون إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس كانوا معتقلين لدى السلطة الفلسطينية قبل أن تطلق سراحهم الخميس الماضي بعد وساطة قطرية.
وأعرب الجيش الإسرائيلي عن "أسفه" لمقتل القواسمي، حيث اعترف متحدث باسم الجيش أن القواسمي "لم يكن هدفا ولم تكن له أي علاقة بأي نشاط إرهابي". وأضاف "نحن نعبر عن أسفنا".
من جهتها، حملت حركة حماس السلطة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل المسؤولية عن مقتل القواسمي واعتقال عدد من عناصرها، معتبرة ما جرى "تصعيدا إسرائيليا خطيرا"، وتوعدت بالثأر و"لو بعد حين".
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحافي في غزة إن "جريمة الخليل تصعيد إسرائيلي خطير ومثال للعربدة الصهيونية ضد شعبنا".
ودفن الشهيد القواسمي في الخليل بعد صلاة ظهر أمس في جنازة شارك فيها الآلاف من أبناء المدينة.(الغد)