التاريخ : 2011-01-03
تاجر سلاح روسي يرفض الاتفاق مع سلطات الادعاء الاميركية
الرأي
نيوز- قال فيكتور بوت الروسي الذي يشتبه انه تاجر سلاح أمس انه يرفض صفقة مع السلطات الامريكية يقر بموجبها بالجرم مقابل تخفيف العقوبة. جاء ذلك في أول تصريحات يدلي بها بعد ترحيله الى الولايات المتحدة في تشرين الثاني.
ونشرت وكالة "ار. اي. ايه. نوفوتسي" الروسية المملوكة للدولة تصريحات بوت التي أرسلها عبر مسؤول بالسفارة الروسية في الولايات المتحدة.
وقال بوت: عرض علي حكم أخف وفترة سجن أقل وامكانية احضار اسرتي الى الولايات المتحدة اذا ما قلت كل شيء اعرفه عن علاقاتي في روسيا وفي دول أخرى.
لكنني قلت انني ليس لدي ما اقوله. لا أعرف أي شيء قد يكون مهما بالنسبة لهم.
ونقل بوت من تايلاند الى نيويورك في تشرين الثاني حيث اصبح في قلب عملية شد وجذب بين الولايات المتحدة وروسيا منذ القبض عليه في اذار 2008 في عملية استدراج قامت بها الولايات المتحدة. ومن الممكن أن يحكم على بوت الذي كان ضابطا في سلاح الجو السوفيتي بالسجن مدى الحياة اذا أدين في الولايات المتحدة بتهم الارهاب وتهريب السلاح. وفي تشرين الثاني قال دبلوماسي أمريكي ان السلطات الامريكية تضغط عليه كي يعترف بالجرم. بينما قالت روسيا انها "ليس لديها ما تخفيه" عن الولايات المتحدة في قضية بوت. ويواجه بوت 43" عاما" اربع تهم تامر تتعلق بتجارة السلاح منذ التسعينات لحساب دكتاتوريات وفي مناطق نزاع في افريقيا وامريكا اللاتينية وهي التهم التي ألهمت صناع السينما في هوليوود بانتاج فيلم "أمير الحرب" الذي قام ببطولته نيكولاس كيدج.